ركن الدين الأستراباذي
- توفي
- 715 هـ
- وُلد في
- -
ركن الدين الأستراباذي (645–715 هـ / 1247–1315 م) هو الحسن بن محمد بن شرفشاه الحسيني، عالم ولغوي وفقيه شافعي، اشتُهر بشروحه على مؤلفات ابن الحاجب في النحو والتصريف .
نسبه ونشأته
هو الحسن بن محمد بن شرفشاه العلوي الحسيني، الملقب بركن الدين، ويُكنى بأبي الفضائل وأبي محمد . نُسب إلى مدينة أستراباذ في طبرستان، وولد سنة 645 هـ .
مسيرته العلمية وشيوخه
لازم نصير الدين الطوسي وتتلمذ عليه في علوم متعددة حتى صار معيدًا لدروسه ورئيسًا للأصحاب في مراغة، وصحبه حين توجه إلى بغداد سنة 672 هـ حتى وفاة الطوسي في السنة نفسها . وأخذ أيضًا في أصول الفقه عن سيف الدين الآمدي .
انتقل بعد وفاة شيخه الطوسي إلى مدينة الموصل واستوطنها؛ حيث تولى التدريس في «المدرسة النورية» والنظر في أوقافها، كما فُوِّض إليه تدريس الشافعية بـالسلطانية . وتخرج على يديه جمع من العلماء، منهم تاج الدين علي بن عبد الله الأردبيلي .
عُرف باعتنائه بمزج المنقول بالمعقول وتوظيف المباحث المنطقية في علوم العربية، ووضع على متن «الكافية في النحو» ثلاثة شروح؛ أشهرها الشرح المتوسط المعروف بـ«الوافية في شرح الكافية»، و«البسيط» وهو الشرح الكبير، إضافة إلى شرح صغير . كما صنف شرحًا على متن «الشافية في التصريف» تتبع فيه مقاصد ابن الحاجب بالاستدلال والتوجيه .
مكانته ووفاته
حظي بمكانة وجاه عريض لدى التتار ورتبوا له إدرارات مالية وافرة، وكان موصوفًا بالتواضع الشديد والحلم وحسن الأخلاق .
توفي في مدينة الموصل في الرابع عشر من شهر صفر سنة 715 هـ عن نحو سبعين عامًا . وقيل في تاريخ وفاته سنة 717 هـ، وقيل سنة 718 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنَّف في علم التصريف يتناول شرح مقدمة «الشافية» لابن الحاجب، ويهدف إلى تقريب مقاصدها للمبتدئين وتيسير مطالبها للمحصلين مع كشف مشكلاتها وحل معضلاتها. يقوم منهجه على إيراد أجزاء من متن الشافية وتتبعها بالبيان والتوجيه، مع العناية بالقضايا الخلافية ومناقشة الآراء والترجيح بينها، والاحتجاج بالشواهد القرآنية والشعرية وكلام العرب.