شرح مسند الشافعي

توفي المؤلف
623 هـ
الطبعات
وزارة الأوقاف والشؤون الإِسلامية إدارة الشؤون الإِسلامية

شرح مسند الشافعي كتاب في الحديث النبوي وعلله وفقهه، صنّفه الفقيه والمحدّث أبو القاسم عبد الكريم بن محمد الرافعي (ت. 623 هـ / 1226 م) لشرح أحاديث مسند الشافعي وبيان أدلتها وأحكامها .

التأليف وموضوع الكتاب

شرع الرافعي في تأليف الكتاب في شهر رجب سنة 612 هـ، وذلك في أعقاب فراغه من تصنيف كتابه «الشرح الكبير»، وجاء الأصل في مجلدين . وقد أسمعه الرافعي في مجالسه الحديثية بقزوين .

وموضوع الكتاب هو شرح المرويات والأحاديث المودعة في مسند الإمام محمد بن إدريس الشافعي، وهو المسند الذي جمعه أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم مما سمعه من الربيع بن سليمان المرادي عن الشافعي في «كتاب الأم» وغيره . ويُعنى الشرح ببيان أدلة الفقه الشافعي المستنبطة من السنة النبوية، واستخراج معانيها وأحكامها الفقهية والحديثية .

المنهج والمحتوى

سلك الرافعي في شرحه مسلكاً جمع فيه بين دراية الحديث وروايته وفقهه، واشتمل منهجه على عدة معالم:

  • إيراد الحديث بسنده ومتنه تامين كما ورد في المسند، مع المقارنة بين النسخ الخطية التي وقعت له والتنبيه على الفروق الواقعة بينها والتعليق عليها .
  • التعريف برجال أسانيد المسند ورواته تعريفاً دقيقاً، مع بيان مراتبهم وأحوالهم جرحاً وتعديلاً .
  • تخريج الأحاديث بإيجاز وبيان الحكم عليها، مع الخوض في بيان علل بعضها .
  • شرح معاني الألفاظ والتراكيب وتوضيح الاحتمالات الدلالية فيها، وتفسير غريب الحديث بالاعتماد على أئمة اللغة وشراح الحديث كـأبي سليمان الخطابي والجوهري .
  • تعقب بعض الرواة والحفاظ؛ كتعقبه لجامع المسند أبي العباس الأصم فيما أخطأ فيه على الشافعي، وتبيين أوهام وقعت لبعض الحفاظ .

القيمة العلمية والنشر

نال الشرح عناية علماء الحديث والمذهب الشافعي؛ ونقل ابن قاضي شهبة عن الذهبي قوله فيه: «ويظهر عليه اعتناء قوي بالحديث وفنونه في شرح المسند» . كما نقل عنه جمع من العلماء اللاحقين واستفادوا من تحريراته، ومنهم جلال الدين السيوطي الذي أكثر من إيراد نقولاته في كتابه «تنوير الحوالك» .

طُبع الكتاب بتحقيق وائل محمد بكر زهران، وصدرت طبعته الأولى عن إدارة الشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة قطر بالتعاون مع دار الفلاح عام 1428 هـ / 2007 م .

تم تحديث الإجابة