شرح منتهى الإرادات للبهوتي = دقائق أولي النهى

توفي المؤلف
1051 هـ
الطبعات
ط عالم الكتب

دقائق أولي النهى لشرح المنتهى، المشهور باسم شرح منتهى الإرادات، هو كتاب فقهي في المذهب الحنبلي، ألّفه الفقيه منصور بن يونس البهوتي (ت 1051 هـ / 1641 م) لشرح كتاب منتهى الإرادات لـتقي الدين محمد بن أحمد الفتوحي الشهير بابن النجار (ت 972 هـ) .

دواعي التأليف وتاريخه ومصادره

بيّن البهوتي في مقدمته أن كتاب المنتهى كتاب فريد في ترتيبه واستيعابه، غير أن شرح مؤلفه الفتوحي المسمى «معونة أولي النهى» أطال فيه في بعض المواضع وترك أخرى بلا دليل ولا تعليل، فسأله بعض الفضلاء شرحه شرحاً مختصراً يسهل قراءته فأجابهم إلى ذلك . واستمد البهوتي مادته في هذا الشرح من شرح الفتوحي ومن شرحه هو نفسه على كتاب الإقناع المسمى كشاف القناع عن متن الإقناع، مع إحالته فيه على كشاف القناع وعلى حاشيته على الإقناع . وقد ذكر عثمان بن بشر أن البهوتي فرغ من شرحه سنة 1049 هـ، وقيل إنه آخر ما صنفه البهوتي .

المنهج والمحتوى

سلك البهوتي في تأليفه طريقة الشرح الممزوج بالمتن؛ ففسر ألفاظ المتن ودمجها بعبارات الشرح حتى بدت كمتن واحد . واعتنى ببيان الأدلة والتعليلات للمسائل، وزيادة الفروع والفوائد والتقسيمات والحدود المبيّنة والتنبيهات، معتمداً على تحريرات أصحاب المذهب المتأخرين ، ومكثراً من النقل عن كتب المتقدمين والمتأخرين ومنها اختيارات ابن تيمية وكتاب «أعلام الموقعين» لـابن قيم الجوزية .

مكانته والحواشي عليه

يعد الكتاب من أصول مراجع الفقه المعتمدة عند متأخري الحنابلة والمعول عليها في نقل الراجح من المذهب والفتوى ، ونقل عنه الفقهاء في شروحهم كـابن عوض في «فتح وهاب المآرب» الذي جعل له رمزاً خاصاً للإحالة إليه .

وكتب عليه البهوتي نفسه حاشية سماها «إرشاد أولي النهى لدقائق المنتهى»، كما وضع عليه عبد القادر الدنوشري حاشية فقهية .

طبعاته

طُبع الكتاب قديماً في المطبعة العامرة الشرفية بمصر سنة 1319 هـ على هامش كشاف القناع في أربعة أجزاء ضمن ثلاث مجلدات، ثم طبع في مطبعة أنصار السنة المحمدية بمصر سنة 1366 هـ في ثلاث مجلدات، وصدرت له طبعة عن دار عالم الكتب، كما خضع للتحقيق في جامعة أم القرى بمكة المكرمة موزَّعاً على ثماني رسائل علمية .

تم تحديث الإجابة