شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى
- توفي المؤلف
- 972 هـ
- الطبعات
- أ. د عبد الملك بن عبد الله دهيش [ت ١٤٣٤ هـ]
شرح منتهى الإرادات (المعروف بـ معونة أولي النهى شرح المنتهى) هو كتاب في الفقه الحنبلي، صنّفه الفقيه ابن النجار الفتوحي (898–972 هـ / 1492–1564 م) ليشرح به متنه المشهور منتهى الإرادات في جمع المقنع مع التنقيح وزيادات .
سبب التأليف والتسمية
بيّن ابن النجار في مقدمة الشرح أنه بعدما ألّف متن «المنتهى» وبالغ في اختصار ألفاظه، أصبحت معانيه دقيقة ومغلقة تحتاج إلى بيان؛ فتصدى لوضع شرحٍ يوضح حقائقه ودقائقه ويبرز معانيه للطلاب . وقد أشار عليه صديقه الجزيري (صاحب الدرر الفرائد المنظمة في أخبار الحاج وطريق مكة المعظمة) بكتابة الشرح، وذكر الجزيري أنه سمّاه بعد وفاة مؤلفه «منهل الإفادات»، بينما شاع الكتاب واشتُهر باسم «معونة أولي النهى»، كما يُطلق عليه في المصادر الفقهية المجرّدة «شرح المنتهى للمصنف» .
منهجه ومصادره
صنّف ابن النجار شرحه في الأصل في ثلاثة مجلدات ضخام، واعتمد فيه على الجمع والتحرير الفقهي والاستدلال بالأحاديث النبوية والآثار . ومن أبرز ملامح منهجه في الكتاب:
- الاستمداد والنقول: كان غالب استمداده في المسائل والفروع من كتاب الفروع لـابن مفلح، وبلغت موارده التي نقل عنها نحو مئتي مصدر فقهي وحديثي وأصولي .
- تحرير الاصطلاح: التزم التمييز الدقيق في الترجيح المذهبي؛ فاصطلح على استعمال عبارة «على الأصح» للإشارة إلى الراجح من الروايات المنقولة عن أحمد بن حنبل، واستعمال عبارة «في الأصح» للإشارة إلى الراجح من الأوجه والتخريجات للأصحاب، على غرار صنيع ابن مفلح في «الفروع» .
- الخاتمة: أفرد المؤلف في أواخر الكتاب خاتمة خاصة لبيان المصطلحات والقواعد والتنبيهات الفقهية .
مكانته وأثره
حظي الشرح بمكانة عند فقهاء المذهب؛ لكون الشارح هو مؤلف المتن نفسه فهو أدرى بمراده ومبهماته . واعتمد عليه منصور بن يونس البهوتي اعتماداً كبيراً عند تأليف شرحه لـ«المنتهى» المسمّى دقائق أولي النهى لشرح المنتهى، حيث جمعه من شرح ابن النجار هذا ومن شرحه على الإقناع في فقه الإمام أحمد، مع تعليق البهوتي بأن شرح ابن النجار أطال في مواضع وترك أخرى بلا دليل ولا تعليل . كما وضع البهوتي وحفيدُ المصنف عثمان بن أحمد الفتوحي حواشي على شرح ابن النجار .
المطبوعات
حقّق الكتاب عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، وصدرت طبعته الأولى في بيروت عن دار خضر عام 1416 هـ / 1995 م في ستة مجلدات، ثم صدر في تسعة أجزاء، ثم أُعيد تقسيمه وإخراجه في اثني عشر مجلداً في طبعات لاحقة منها الطبعة الخامسة الصادرة عن مكتبة الأسدي بمكة المكرمة عام 1429 هـ / 2008 م .
تم تحديث الإجابة