شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الثاني
- توفي المؤلف
- 441 هـ
- الطبعات
- مؤسسة الرسالة
شرح معاني شعر المتنبي هو كتابٌ في تفسير ديوان الشاعر أبي الطيب المتنبي وبيان معانيه اللغوية والأدبية، صنّفه اللغوي والوزير الأندلسي أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن زكريا الزهري الإفليلي (352–441 هـ / 963–1050 م) .
الرواية والتأليف
تلقّى ابن الإفليلي شعر المتنبي في الأندلس وقرأه على أبي القاسم الحسين بن الوليد المعروف بابن العريف، الذي رواه عن أبي بكر الطائي وإبراهيم المغربي كلاهما عن أبي الطيب المتنبي . وقد أقرأ ابن الإفليلي الأدب بـقرطبة وكان إمامًا حافظًا للغة والأشعار وقائمًا عليها ولا سيما شعر أبي تمام والمتنبي . وشارك تلميذه النحوي أبو الحجاج يوسف بن سليمان الأعلم الشنتمري في مساعدة شيخه ابن الإفليلي على شرح ديوان المتنبي، ورواه عنه قراءةً .
الصدى النقدي والتعقبات
حظي الشرح بعناية أدباء عصره ونقادهم؛ فقد رأى الفقيه والأديب أبو محمد علي بن حزم الأندلسي نسخةً كاملةً من الكتاب واستحسنها، ولكنه كتب مصنفًا يتعقّب فيه الشارح سمّاه «التعقب على ابن الإفليلي في شرحه لديوان المتنبي» (وعُرف أيضًا بـ«الرد على ابن الإفليلي في شعر المتنبي») . وقد انبرى تلميذ ابن الإفليلي، أبو محمد عبد الله بن أحمد بن النباهي المالقي، للردّ على ابن حزم والدفاع عن شيخه في مصنّف مفرد ردّ فيه على ما انتقده ابن حزم على الشرح .
تم تحديث الإجابة