ابن الإفليلي

توفي
441 هـ
وُلد في
قرطبة

أبو القاسم ابن الإفليلي (352–441 هـ / 963–1050 م) وزير أندلسي ولغوي ونحوي من أئمة الأدب بـقرطبة، اشتُهر بتدريس الأدب وشرح دواوين الشعراء كـ«شرح معاني شعر المتنبي» .

النسب والنشأة

هو إبراهيم بن محمد بن زكريا بن زكريا بن مفرّج بن يحيى بن زياد بن عبد الله بن خالد بن سعد بن أبي وقاص القرشي الزهري . وُلد في شوال سنة 352 هـ بقرطبة . وتعود نسبته «الإفليلي» إلى قرية «إفليلا» (أو «إفليل») من قرى الشام التي كان والده وأصله منها . نال مكانة سياسية بقرطبة وتولى الوزارة للمستكفي بالله الأموي .

شيوخه وتلاميذه

أخذ ابن الإفليلي عن جماعة من كبار علماء عصره؛ فروى عن والده محمد بن زكريا، وعن أبي بكر الزبيدي، وأبي عيسى الليثي، وأبي زكريا بن عائذ، وأبي عمر بن الحباب، وأحمد بن أبان بن سيد، والحسين بن الوليد المعروف بـابن العريف .

تصدّر للإقراء والتدريس بقرطبة، فقصده طلاب العلم وتخرّج به جماعة من أعيان الأندلس؛ وكان من أبرز تلاميذه الأعلم الشنتمري، وأبو مروان بن سراج، وأبو مروان الطُّبْني، وأبو تميم العز بن محمد بن بقنة، وعبد الله بن أحمد بن النباهي .

مكانته العلمية ومحنته

عُدّ ابن الإفليلي المرجع في رواية متون اللغة ونقل كتب المشرق بالأندلس؛ فكان حافظاً لغريب اللغة، خبيراً بأشعار الجاهلية والإسلام، بليغاً في نقد الشعر ومعانيه والبلاغة، وله عناية فائقة بشعر أبي تمام والمتنبي . وقد وضع كتابه «شرح معاني شعر المتنبي» الذي ساعده عليه تلميذه الأعلم الشنتمري، ونال استحسان معاصريه، وكان موضع تعقّب وردود بين العلماء كـابن حزم وابن النباهي .

تعرض ابن الإفليلي لمحنة في دينه أيام هشام المرواني، حيث اتُّهم ضمن من تتبّعتهم السلطة آنذاك من الأطباء وفلاسفة وقته فسُجن مدة ثم أُطلق سراحه .

وفاته

توفي ابن الإفليلي في شهر ذي القعدة سنة 441 هـ بقرطبة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف أدبي في تفسير ديوان أبي الطيب المتنبي وإيضاح غوامضه وألفاظه، يعتمد على شرح الأبيات وتحليلها عبر استجلاء معانيها وفك مشكلاتها اللغوية والنحوية والبيانية، ويضم هذا السفر الأول القسم الأول من شروح قصائد الديوان ومقطوعاته بحسب ترتيبها المعتمد.

  • كتاب في تفسير ديوان الشاعر أبي الطيب المتنبي وبيان معانيه اللغوية والأدبية، يهدف إلى إيضاح مقاصد القصائد وشرح ألفاظها وأبعادها البيانية والأسلوبية.