شرح ديوان المتنبي للواحدي

توفي المؤلف
468 هـ
الطبعات
شرح ديوان المتنبي للواحدي

شرح ديوان المتنبي للواحدي هو مصنَّف في تفسير وبيان شعر أبي الطيب المتنبي، ألّفه الإمام المفسر والأديب أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي (ت 468 هـ) .

موضوع الكتاب ومنهجه

يتناول الكتاب ديوان الشاعر أبي الطيب المتنبي بالشرح والتحليل اللغوي والبياني؛ حيث يُعنى بإيضاح معاني الأبيات، وفكّ غوامض تراكيبها، وحلّ مشكل إعرابها، وإيراد ما يلزم من ألفاظ الغريب ودقائق التصريف . وقد ضمّن الواحدي صلب شرحه بعض الأبيات والقطع التي عدّها غيره من الشُّرّاح من الزيادات، كبيتين قالهما المتنبي في المراسلة .

وقد استهلّ الشارح مصنّفه بمقدمة بسط فيها فضل صناعة الشعر وبلاغته، معرجاً على بيان منزلة أشعار المحدثين التي رقّت أساليبها وأبدعت في استخراج غرائب المعاني . وكان الواحدي قد أثنى على المتنبي بنظمٍ له قائلاً :

ما رأى الناسُ ثانيَ المتنبي ... أيُّ ثانٍ يُرى لبكر الزمانِ وهو في شعره نبيٌّ ولكن ... ظهرت معجزاتُه في المعاني

قيمته ونقده

يُعدّ الشرح من أشهر الشروح الموضوعة على ديوان المتنبي وأوسعها ذيوعاً بين أهل الأدب؛ فقد وصفه حاجي خليفة في كتابه كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون بأنه: «أجلّها نفعاً وأكثرها فائدة... ليس في شروحه مع كثرتها مثله» .

وقد لقي الشرح عناية نقدية من العلماء؛ حيث تعقّبه أبو العباس المهلبي في مصنّفه «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»، وأفرد جزءاً كاملاً لما رآه مآخذ على تفسيرات الواحدي اللغوية والمعنوية .

طبعاته

طُبع الشرح عدة طبعات قديمة وحديثة، منها:

  • طبعة حجرية في بمباي سنة 1271 هـ بعناية عبد الحسين حسام الدين .
  • طبعة المستشرق الألماني فريدريش ديتريصي في برلين (بين سنتي 1858 و1861 م)، مصدَّرة بمقدمة وفهارس واسعة .
  • طبعات حجرية وحرفية بمصر نُشر فيها الديوان مهمشاً بتقييدات مستخرجة من شرحي الواحدي والعكبري .

تم تحديث الإجابة