شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور
- توفي المؤلف
- 911 هـ
- الطبعات
- دار المعرفة
شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور مصنَّف في علم البرزخ وأحوال الموت والقبور، ألّفه الحافظ جلال الدين السيوطي (849–911 هـ / 1445–1505 م) .
موضوع الكتاب وغايته
بيّن السيوطي في مقدمته أن الداعي لتأليفه هو تطلّع النفوس إلى كتاب شافٍ يستوعب أخبار البرزخ، فتناول فيه الموت وفضله وكيفيته، وصفة ملك الموت وأعوانه، وما يمر به المحتضر، وحال الروح عقب مفارقة الجسد وصعودها إلى الله تعالى واجتماعها بالأرواح ومقرها بعد ذلك، إلى جانب أحوال القبر وضَمّته وفتنته وعذابه ونعيمه وسعته وضيقه وما ينفع الميت فيه، مستوعباً تلك المسائل من حين بدء مرض الموت إلى النفخ في الصُّور .
منهجه ومصادره
اعتمد السيوطي في بناء أبوابه وفصوله على النقل من الأحاديث النبوية المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة المتتبعة من كتب الحديث، معتمداً على كلام أئمة هذا الشأن . وجعل من مقاصده تحرير وتنقيح وتخريج ما أورده أبو عبد الله القرطبي في كتابه «التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة» مع إضافة زوائد كثيرة لم تُذكر فيه . كما استقصى في بعض مباحثه الأحاديث المتواترة المعنى، كأحاديث فتنة القبر وسؤال الملكين التي ساق رواياتها عن جمع كبير من الصحابة .
صلته بسائر مصنفات الآخرة
أعرب السيوطي في مقدمة الكتاب عن رجائه أن يُلحق به إن فسح الله في أجله مصنفين آخرين؛ أحدهما في أشراط الساعة، والآخر في أحوال البعث والقيامة وصفة الجنة والنار على وجه الاستيعاب ؛ وقد أتم لاحقاً كتابه في البعث والقيامة المسمّى «البدور السافرة في أمور الآخرة» .
تم تحديث الإجابة