شرح المشكل من شعر المتنبي
- توفي المؤلف
- 458 هـ
- الطبعات
- شرح المشكل من شعر المتنبي
شرح المشكل من شعر المتنبي (ويُعرف أيضًا بـ«شرح ما أشكل من شعر المتنبي») هو كتابٌ للغوي والنحوي الأندلسي أبي الحسن علي بن إسماعيل بن سيده (398–458 هـ / 1007–1066 م)، خُصِّص لتفسير وحلِّ الأبيات الغامضة والمستغلقة في ديوان أبي الطيب المتنبي .
موضوع الكتاب ومكانته
يأتي الكتاب ضمن مصنفات «المشكل» التي رافقت الاهتمام الواسع بشعر المتنبي منذ القرن الرابع الهجري؛ مثل «الفتح الوهبي على مشكلات المتنبي» لأبي الفتح ابن جني و«الواضح في مشكلات شعر المتنبي» لأبي القاسم الأصفهاني . ويُعد عمل ابن سيده من المصنفات البارزة والمبكرة التي وضعها علماء المغرب والأندلس في دراسة مشكل شعر المتنبي، في حين كان أغلب شُراحه من أعلام المشرق .
منهجه ومادته العلمية
عَمَد ابن سيده في الكتاب إلى استخراج الأبيات التي يدور حولها الإشكال أو تحتمل أكثر من وجه، وتتبُّعِها بالتحليل والتوجيه :
- التوجيه النحوي والصرفي: يزخر الكتاب بالتعليقات النحوية والاستطرادات اللغوية، وتخريج الأوجه الإعرابية المحتملة للفظ الواحد وترجيح الأبلغ منها، مع التمسك بآراء النحاة المتقدمين كـسيبويه ومناقشة آراء نحاة المشرق .
- الصبغة الفلسفية والمنطقية: استفاد ابن سيده في بعض شروحه من خلفيته الثقافية والفلسفية والمنطقية ووظّفها في دراسة شعر المتنبي، مستعملًا مصطلحات متداولة لدى المتكلمين كـ«الجوهر» و«العَرَض» في توجيه المعاني الشعرية .
- الشواهد والتفسير البلاغي: يُقرن الشارح تحليله بالاستشهاد بالشعر العربي لمقارنة المعاني وتأكيد صحة التأويلات التي يذهب إليها، مع بسط دلالة الألفاظ الغريبة .
النسخ والتحقيق
حُفظت للكتاب نسخٌ خطية في خزائن المخطوطات (منها ما أشير إليه في مكتبة شهيد علي بتركيا) ، وحُقِّق الكتاب ونُشر بعناية الدكتور محمد رضوان الداية .
تم تحديث الإجابة