صحيح الترغيب والترهيب

توفي المؤلف
1420 هـ
الطبعات
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

صحيح الترغيب والترهيب كتاب في الحديث النبوي، صنفه المحدث محمد ناصر الدين الألباني (1332–1420 هـ / 1914–1999 م)، ميز فيه الأحاديث المقبولة صحةً وحسنًا من كتاب الترغيب والترهيب للحافظ زكي الدين عبد العظيم المنذري (581–656 هـ) .

موضوع الكتاب والغاية من تصنيفه

يستند الكتاب إلى أصل الحافظ المنذري الذي جمع فيه أحاديث الترغيب والترهيب المتفرقة في كتب السنة في أبواب الشريعة؛ كالعلم، والعبادات، والمعاملات، والأدب، والزهد، وصفة الجنة والنار، حاذفًا أسانيدها ومكتفيًا بذكر الصحابي وتخريج الحديث . وقصد الألباني من تصنيفه فرز أحاديث هذا الأصل وتخليص ما ثبت منها ليكون كتابًا معتمدًا للتدين والعمل والوعظ، في حين أفرد الأحاديث غير الثابتة في مصنف مستقل وسمه بـ«ضعيف الترغيب والترهيب» لتجتنب روايتها ونسبتها إلى النبي ﷺ بغير بيان .

المنهج والمصادر

استغرق استقراء أحاديث الكتاب ودراستها من الألباني نحو ربع قرن من الزمان . وتناول في مقدمته اصطلاح الحافظ المنذري الذي كان يصدر الحديث القوي بلفظ «عن» والحديث الضعيف بلفظ «روي»، مبيّنًا ما اعتور ذلك التقسيم من إبهام، وما وقع للمنذري من تساهل في التصحيح أو أوهام في العزو والتخريج .

وقد اعتمد الألباني في تحرير أحكامه على دراسة الأسانيد وتخريجها؛ فما كان مستوفيًا في مصنفاته أحال إليه كـسلسلة الأحاديث الصحيحة وسلسلة الأحاديث الضعيفة مستعينًا بكتابه صحيح الجامع الصغير، وما كان واضح المرتبة أثبت درجته مباشرة مع تعليقات موجزة على غريب الألفاظ ونكات الإسناد ضمن ما عرف بحواشيه على الكتاب . كما استفاد في تعقباته ونقده من كتاب عجالة الإملاء على الترغيب والترهيب للحافظ برهان الدين الناجي .

الطبعات والتنقيح

طُبع المجلد الأول من الكتاب طبعات متعددة، منها الطبعة الثالثة الصادرة سنة 1409 هـ، ثم استُكمل نشر الكتاب كاملًا في ثلاثة مجلدات عن مكتبة المعارف بالرياض . وخضع الكتاب للمراجعة والتنقيح في طبعاته المتتابعة؛ حيث تراجع الألباني عن تصحيح جملة من الأحاديث بعد تدقيق أسانيدها ونقلها إلى قسيمه الضعيف .

تم تحديث الإجابة