سفط الملح وزوح الترح

توفي المؤلف
564 هـ
الطبعات
سفط الملح وزوح الترح

سفط الملح وزوح الترح هو كتاب في الأدب والنوادر والمواعظ والحكم، صنفه الفقيه والواعظ البغدادي سعد الله بن نصر بن سعيد بن علي، المعروف بـابن الدجاجي (المتوفى 564 هـ / 1169 م) .

عنوان الكتاب ونسبته

سُمي الكتاب في نصه المخطوط «سفط الملح وزوح الترح» ، وورد في مصادر تراجم متأخرة بعنوان «سفط المُلَح ورَوْح التُّرَح» ، بينما أورده إسماعيل باشا الباباني في فهرسيه بعنوان «سقط الملح وروح الترح» . وقد أشار صالح بن عبد العزيز آل عثيمين إلى أن ابن رجب وابن العماد لم يذكرا لابن الدجاجي مصنفات، وأنه لم يقف له على كتاب غير هذا المصنف .

ويُعد مؤلفه من رواة الحديث والوعاظ الحنابلة ببغداد؛ حيث قرأ بالقراءات وتفقه ووعظ، وعُرف بـ«ابن الحيواني» أيضًا .

موضوع الكتاب ومنهجه

يفتتح ابن الدجاجي كتابه بحمد الله تعالى قائلاً: «الحمد لله حمدًا يبلغ منتهى رحمته ورضوانه، وله الشكر شكرًا لزيادة من نعمه وإحسانه...» . وبيّن في مقدمته غايته من جمعه ومحتواه، فذكر أنه لما رأى تقلب القلوب وسجية النفوس في النسيان، ضمّن مجموعَه فنونًا شملت:

  • أخبار الأنبياء والأولياء.
  • وصايا العقلاء والحكماء.
  • حكايات الخلفاء والوزراء، وآثار النبلاء والكرماء.
  • ألفاظ الفصحاء والفضلاء، وأجوبة الألباء.
  • قرائح الفقهاء والعلماء، وطرائف منظوم الخطباء والشعراء .

أوضح المؤلف منهجه بأنه لم يقصد استيفاء فن بعينه ولا استطراده، ولا إفراد معنى من أشكاله وأضداده، بل جمع فيه محاسن ما وقع له على تنوع معانيه وأصنافه، ليكون عونًا على المفاكهة والمجالسة وراحةً عند انعدام المؤانسة . ويسوق الكتاب نصوصه ما بين أحاديث نبوية، وحكم مأثورة، وأخبار تاريخية، وشواهد شعرية ونوادر أدبية .

النشر والتحقيق

صدر الكتاب بتحقيق خالد بن أحمد السويدي في طبعة مفردة عن مؤسسة بين النهرين في دمشق عام 1426 هـ .

تم تحديث الإجابة