ابن الدجاجي

توفي
564 هـ
وُلد في
-

ابن الدجاجي (توفي 564 هـ / 1169 م) هو أبو الحسن سعد الله بن نصر بن سعيد البغدادي، واعظ ومحدث وفقيه حنبلي من أهل بغداد، عُرف بتأليف كتاب «سفط الملح وزوح الترح» .

نسبه ونشأته

هو سعد الله بن نصر بن سعيد بن أبي علي (وقيل: ابن علي)، المشهور بـ«ابن الدجاجي»، ويُكنى بأبي الحسن، ووردت كنيته في بعض المصادر بأبي الحسين، ويُلقب بمهذب الدين، وينتمي إلى أسرة بني الدجاجي الحنابلة في بغداد . نُسبت أسرته أيضاً إلى «ابن الحيواني» .

شيوخه وتلاميذه

سَمِع ابن الدجاجي الحديث من عدد من علماء عصره؛ ومن أبرز شيوخه المقرئ أبو منصور محمد بن علي الخياط، وأبو القاسم علي بن أحمد بن بيان الرزاز، وأبو الخطاب علي بن عبد الرحمن بن الجراح .

روى عنه الحديث وقرأ عليه العلم جماعة، منهم ابنه أبو منصور محمد بن سعد الله بن الدجاجي، وحفيده أبو طالب عبد الحق بن الحسن، والمقرئ ختن ابن الجوزي عبد الوهاب بن بُزْغِش، والمحدث عبد الخالق بن أسد الحنفي، وأبو الفضل محمد بن أبي الحسن البغدادي الذي تفقه عليه وقرأ عليه القراءات .

مكانته ونشاطه العلمي

عُرف ابن الدجاجي بالوعظ في بغداد، ووُصف بأنه شيخ فاضل صحيح السماع وثقة في نقل الحديث ، وكان ينظم الشعر وينشده في منزله ببغداد . جمع في كتابه «سفط الملح وزوح الترح» جملة من المواعظ والحكم والنوادر الأدبية وأخبار الخلفاء والزهاد وشواهد الأشعار بقصد المفاكهة والمؤانسة .

وفاته

توفي ابن الدجاجي في شهر شعبان سنة 564 هـ، وجاء في بعض التقديرات أنه توفي في حدود سنة 560 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في الأدب والنوادر والمواعظ والحكم، يجمع محاسن متنوعة تشمل أخبار الأنبياء والأولياء، ووصايا الحكماء، وحكايات الخلفاء والوزراء، وآثار الكرماء والنبلاء، وألفاظ الفصحاء، وطرائح الفقهاء والخطباء والشعراء. يسوق نصوصه بين أحاديث نبوية وحكم مأثورة وأخبار تاريخية وشواهد شعرية ونوادر أدبية دون قصد استيفاء فن بعينه، ليكون عونًا على المفاكهة والمجالسة ومؤانسة للنفوس.