سفر السعادة للفيروزابادي
- توفي المؤلف
- 817 هـ
- الطبعات
- مركز الكتاب للنشر
سفر السعادة هو كتاب في الحديث النبوي والسيرة النبوية وبيان الهدي النبوي في العبادات والمعاملات والآداب، ألّفه الإمام اللغوي والمحدث مجد الدين الفيروزآبادي (729–817 هـ / 1329–1415 م) .
سبب التأليف ومقصده
وضع الفيروزآبادي كتابه انطلاقًا من الحديث النبوي: الدين النصيحة ، وامتثالًا لطلب أحد المنتسبين إلى الدوحة النبوية في تدوين أبواب ثابتة في صحاح الأخبار من الطريقة والسنة النبوية؛ ليكون دستورًا يُعتمد عليه في أبواب العبادات اعتمادًا كليًا، بعيدًا عن الخلاف والاختلاف والتزامًا بنهج التيسير النبوي . وقد ورد اسمه في بعض فهارس المخطوطات بتمام «سفر السعادة فيما للمصطفى من عادة في الذكر والعبادة بالرواية المستجادة» .
هيكل الكتاب وموضوعاته
قسّم المؤلف كتابه إلى فاتحة تليها أبواب تحتوي على فصول متفرعة، وختمه بخاتمة جامعة :
- العبادات والأذكار: تناول هدي النبي ﷺ في الطهارة، والصلوات المفروضة والقيام والخطب وصلاة العيد، وسنته في قراءة القرآن وسماعه وبكائه، وتفقد المريض، وأحكام الصيام، ومناسك الحج، وسنته في العقيقة، بالإضافة إلى أذكاره ﷺ في الأذان، والسلام، والاستئذان، والسفر .
- الأحوال والمعاش والطب النبوي: استعرض عادات النبي ﷺ في اللباس، والنوم، والركوب، والمشي، والكلام، والسكوت، والضحك، والبكاء، والقرض، والسلف، ومعاشرة الزوجات والجماع، كما فصّل في هديه في إصلاح الطعام والشراب، والتداوي بالأدوية الطبيعية والروحانية، وعلاج الطاعون، والوباء، والسم، والاستسقاء، وذات الجنب، وأدعية تفريج الكرب والهم والغم والحزن .
- خاتمة الكتاب: أفردها الفيروزآبادي لبيان جملة من الأبواب والمسائل التي لم يصح فيها حديث عند جهابذة علماء الحديث، ومنها أبواب في الإيمان، وفضل العقل، وعمر الخضر وإلياس، وتسمية المولود بمحمد وأحمد، وخلق الملائكة، وغيرها .
الشروح والعناية به
اعتنى العلماء بكتاب «سفر السعادة»، وممن شرحه المحدث عبد الحق الدهلوي في مصنف سمّاه «الطريق القويم شرح الصراط المستقيم» . وقد حُفظت نسخ خطية متعددة من الكتاب في خزائن المخطوطات في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والقاهرة، وتونس، وفاس، وفيينا، وبرلين، وغيرها .
تم تحديث الإجابة