صفحات لم تنشر من بدائع الزهور فى وقائع الدهور

توفي المؤلف
930 هـ
الطبعات
دار المعارف

صفحات لم تنشر من بدائع الزهور في وقائع الدهور هو قسم تاريخي من كتاب بدائع الزهور في وقائع الدهور للمؤرخ ابن إياس (ت. نحو 930 هـ / 1524 م)، استُخرج ونُشر محققاً لأول مرة في مجلد مستقل سنة 1371 هـ / 1951 م بالقاهرة .

محتوى النص ونطاقه التاريخي

يمثل هذا العمل الثماني والتسعين ورقة الأولى من مخطوط مكتبة فاتح رقم (4198)، وهو يغطي وقائع التاريخ المملوكي في مصر من شهر ربيع الأول سنة 857 هـ (1453 م) إلى شهر رجب سنة 872 هـ (1468 م) . وتشمل هذه الفترة أخبار وحوادث عصور السلاطين: الأشرف إينال، والمؤيد أحمد بن إينال، والظاهر خشقدم، والظاهر تمربغا .

ويكتسب النص أهميته من كونه يروي حوادث شهدها ابن إياس في مرحلتي طفولته وصباه وسجلها بوصفه شاهد عيان؛ إذ أورد فيه ما انطبع بذاكرته من مشاهد، كخروج أتابك العساكر أحمد بن إينال للحج ورجوعه منه في المحرم سنة 862 هـ وكان المؤلف حينئذ في قرابة التاسعة من عمره .

سياق النشر والتحقيق

تخلفت هذه الأوراق عن بداية نشر الجزء الثالث من كتاب بدائع الزهور في وقائع الدهور، الذي بدأ متنه من الصفحة (99 أ) من المخطوط ذاته عند تولي السلطان الأشرف قايتباي الحكم في رجب سنة 872 هـ لموافقة ذلك موضع انتهاء كتاب النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة لـابن تغري بردي . وعند موازنة ما دونه ابن إياس في هذه الفترة بما أورده ابن تغري بردي في كتابيه «النجوم الزاهرة» و«حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور»، تبين أن أنباء بعض الشهور كانت ناقصة عند ابن تغري بردي وأنه أغفل وقائع أثبتها ابن إياس، فدفع ذلك المحقق محمد مصطفى إلى إفرادها بالنشر سنة 1951 م ضمن مطبوعات الجمعية المصرية للدراسات التاريخية وصدرت عن دار المعارف بمصر .

اشتملت طبعة سنة 1951 م على مقدمة للمحقق ناقش فيها تقسيم ابن إياس لكتابه ومخطوطاته التاريخية، فضلاً عن فهارس تحليلية اعتُمد نسقها لاحقاً في إعداد فهارس بدائع الزهور في وقائع الدهور الكاملة . وقد أُعيد إدراج هذا النص لاحقاً في موضعه الأصلي ضمن الجزء الثاني من الطبعة الكاملة لتاريخ ابن إياس الصادرة سنة 1392 هـ (1972 م) .

تم تحديث الإجابة