صدع الدجنة في فصل البدعة عن السنة - ضمن «آثار المعلمي»

توفي المؤلف
1386 هـ
الطبعات
دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

صدع الدجنة في فصل البدعة عن السنة رسالة علمية للعالم اليمني عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (1303–1386 هـ / 1886–1966 م)، خُصصت لبيان حقيقة البدعة وتعيين الحدود الفاصلة بينها وبين السنة .

موضوع الرسالة ومنهجها

قصد المعلمي برسالته إيضاح الفروق الجوهرية بين السنة والبدعة وتحديد معالمهما بأسلوب ميسر يفهمه أكثر طلبة العلم والأذكياء من العوام . وافتتحها بمقدمة بين فيها كمال الدين واستقامة أمره في الصدر الأول، ثم ما طرأ بعد ذلك من أحداث وخلوف واشتباه المحمود بالمذموم وانتشار للبدع نتيجة تقاعد بعض العلماء عن نصرة الحق وتصدر أرباب الجهل .

تناول المؤلف في متن الرسالة تعريف السنة والبدعة، وناقش طائفة من التعريفات الاصطلاحية المشهورة وما يرد عليها من اعتراضات وإيرادات، معززاً ذلك بالأمثلة والشرح، كما بيّن منزلة كتاب «الاعتصام» لـالشاطبي في هذا الباب . وخلص في ختامها إلى اختيار تعريف محدد للبدعة نص فيه على أنها: «أمرٌ أُلْصِق بالدِّين، ولم يكن من هَدي النَّبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، لا بالفعل ولا بالقوَّة» .

التسمية

سمى المعلمي مصنفه في صدره بـ«صَدْع الدُّجُنَّة في فَصْل البِدعة عن السُّنَّة»، ويقوم الاسم على دلالة لغوية؛ فالصدع هو الشق والانفراج في الشيء، والدجنة هي الظلماء، فيكون المعنى شق ظلمة الجهل وإزاحتها ببيان الحق وفصل السنة عن البدعة .

النسخ الخطية والطباعة

بقيت الرسالة مسودة بخط يد مؤلفها، وهي محفوظة في مكتبة الحرم المكي الشريف وتقع في سبع أوراق (مقاس 27 × 15 سم) بمسودة ملصق بآخرها ورقة من كتاب «العبادة» ليست منها .

نُشرت الرسالة مطبوعة بعناية عثمان معلم محمود وأحمد حاج محمد سنة 1425 هـ ضمن مطبوعات دار أضواء السلف بالرياض في مجلد تضمن رسالة أخرى للمعلمي بعنوان «رسالة في تحقيق البدعة» ، ثم أُدرجت محققة ضمن المجلد السادس (مجموع رسائل العقيدة) من مشروع «آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني» .

تم تحديث الإجابة