صب الخمول على من وصل أذاه إلى الصالحين من أولياء الله

توفي المؤلف
909 هـ
الطبعات
دار النوادر

صب الخمول على من وصل أذاه إلى الصالحين من أولياء الله مصنّف في الرقائق والأخلاق والتراجم، ألّفه الفقيه والمحدث الحنبلي جمال الدين يوسف بن حسن بن عبد الهادي المعروف بـابن المبرد (841–909 هـ / 1437–1503 م)، وموضوعه بيان منازل أولياء الله والتحذير من إيذائهم .

موضوع الكتاب ومحتواه

يدور موضوع الكتاب حول بيان خصال الصالحين وصفاتهم، والتحذير من الوقيعة فيهم بالقول أو الفعل، مع إيراد قصص وحكايات من تعرّض لأولياء الله بالأذى والظلم، وما حلّ بهم من إخمال الذكر وانقطاع النسل وسوء العاقبة في الدنيا والآخرة .

استهل المصنف رسالته بمقدمة حمد الله فيها بصفته «المنتصر لأوليائه، المنتقم ممن عاداهم بأنواع بلائه»، مبيناً أن الله اصطفى خلقه وأحبهم، وأن موالاتهم واجبة ومعاداتهم محرمة . وقد أقام مادته على الاستشهاد بالآيات القرآنية الواردة في التفريق بين حزب الله وحزب الشيطان وجزاء كل منهما، والأحاديث النبوية المسندة، ومن أخصّها حديث الولي المشهور المروي بسنده في صحيح البخاري: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ . ثم نثر في تضاعيفه حكايات ونقولاً تسري عن أهل الصلاح وتبين عاقبة البغي عليهم .

النسخ الخطية والطبعات

حُفظ الكتاب في نسخة خطية فريدة بـدار الكتب الظاهرية بدمشق برقم (1141) حديث (350)، كُتبت بخط المؤلف المؤرخ بسنة 903 هـ، وهو خط عُرف بغرابة الرسم وصعوبة القراءة وقلة الإعجام، وتقع هذه النسخة في 83 لوحة .

طُبع الكتاب للمرة الأولى بتحقيق لجنة مختصة بإشراف نور الدين طالب، وصدر عن دار النوادر سنة 1432 هـ / 2011 م ضمن مشروع «مجموعة مؤلفات الإمام يوسف بن عبد الهادي الحنبلي» .

تم تحديث الإجابة