رسوم التحديث في علوم الحديث
- توفي المؤلف
- 732 هـ
- الطبعات
- دار ابن حزم
رسوم التحديث في علوم الحديث هو مصنَّف في مصطلح الحديث وعلومه لأبي إسحاق إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الجعبري (ت 732 هـ / 1332 م)، لخّص فيه كتاب ابن الصلاح مع زيادات وتنقيحات أصولية وفقهية .
الباعث والمنهج
بيّن الجعبري في مقدمة كتابه أن السنة النبوية لما كانت أحد أدلة الأحكام الشرعية، وتشعبت على الفقيه طرق علومها، صنف أئمة الحديث في فنونه كتبًا شتى، ثم جمع عيونها الحفاظ في مصنفاتهم، وكان كتاب تقي الدين ابن الصلاح واسطة عقدها . فعمد الجعبري إلى تلخيص معاقد كتاب ابن الصلاح في تصنيف لطيف، وذيّله بما وصفه بتناقيح فقهية، وتراجيح أصولية، وتلاويح جدلية، مع الاعتناء بترتيبه وتهذيبه .
اتسم أسلوب المصنَّف بالإيجاز الشديد والعبارة المركزة، مع إيراد الحدود والتعريفات اللغوية والاصطلاحية، وعزو الأقوال إلى أصحابها، واستحضار المسائل الأصولية والخلافات الفقهية المقارنة المتعلقة بقبول الأخبار وردها .
المباحث والمحتوى
تناول الكتاب أنواع علوم الحديث ومصطلحاته وضوابطها؛ ومن ذلك:
- الصحيح والحسن والضعيف: تعريف كل نوع وحكمه ومظانه في كتب السنة؛ وفيه بحث مراتب الصحيح، والمفاضلة بين صحيحي البخاري ومسلم، وفائدة المستخرجات، وحكم التعليق في الصحيح، ومعنى عبارة «حسن صحيح»، ومراتب الضعيف وأوهى الأسانيد .
- صفات الأسانيد والمتون: المسند، والمتصل، والمرفوع، والموقوف، والمقطوع، مع بيان ما يُعد مرفوعًا من أقوال الصحابة وتفسيرهم لأسباب النزول .
- الانقطاع والاتصال: المرسل وحجيته ومذاهب الفقهاء والمحدثين فيه وحكم مراسيل سعيد بن المسيب، والمنقطع، وحكم الحديث المعنعن وشروط حمله على الاتصال .
النسخ الخطية والطباعة
توجد للكتاب نسخ خطية محفوظة في عدة خزائن، منها نسخ في دار الكتب المصرية (الخديوية) بالقاهرة، ونسخة في المكتبة المركزية بـالرياض . وصدر الكتاب مطبوعًا بتحقيق إبراهيم بن شريف الميلي سنة 1421 هـ عن دار ابن حزم في 248 صفحة .
تم تحديث الإجابة