رسالة أي المشددة
- توفي المؤلف
- 1097 هـ
- الطبعات
- دار عمار / دار الفيحاء
رسالة أي المشددة هي رسالة نحوية كتبها الفقيه النحوي الحنبلي عثمان بن أحمد النجدي المعروف بـابن قائد (ت. 1097 هـ / 1686 م) ، أفرَدَها لبحث مسائل وأحكام لفظة «أيّ» المشددة الياء في كلام العرب، وبيان أحوال إعرابها وبنائها وإضافتها وتفاصيل الموصولة منها .
موضوع الرسالة وهدفها
صنّف ابن قائد هذه الرسالة لإيضاح ما يتعلق بكلمة «أيّ» المشددة الياء من أقسام وإعراب وأحكام نحوية، ودفع الخفاء والإشكالات الواردة في استعمالاتها وأحوالها في لسان العرب .
بنية الكتاب ومحتواه
رتب المؤلف رسالته على مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة :
- المقدمة: افتتحها بحمد الله والصلاة على النبي ﷺ وبراعة الاستهلال بمصطلحات النحو والإعراب، مبيناً الدافع لتأليفها وتقسيم خطتها .
- الفصل الأول في أقسامها: حصر فيه أوجه «أيّ» في ستة أقسام: الشرطية مثل أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ، والاستفهام نحو فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ ، والصفة لنكرة نحو «مررت بفارس أيّ فارس»، والحال لمعرفة نحو «مررت بزيد أيّ زيد» (وهما يدلان على معنى الكمال)، والموصولة كقوله تعالى ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ ، والوصلة لنداء ما فيه «أل» كقوله تعالى يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ . وبيّن أن الأربعة الأولى معربة لملازمتها الإضافة لِما هو مفرد مما يعارض شبه الحرف، في حين أن الواقعة وصلة مبنية دائماً لمفرديتها ومعرفتها .
- الفصل الثاني فيما يلزمها من الإضافة: أوضح فيه أن «أيّاً» واجبة الإضافة لفظاً أو تقديراً في جميع أقسامها، ما عدا الواقعة وصلة للنداء؛ إذ عُوّضت بـ«ها» التنبيه . وقسمها بحسب ما تضاف إليه إلى ثلاثة: ما يجب إضافته إلى معرفة (وهي الموصولة)، وما يجب إضافته إلى نكرة (الواقعة صفة أو حالاً)، وما يجوز إضافته إلى معرفة تارة وإلى نكرة تارة أخرى (الشرطية والاستفهامية) .
- الفصل الثالث في الموصولة: فصّل فيه أحوال صلتها إذا كانت جملة اسمية أو فعلية أو شبه جملة، وخلُص إلى أن مجموع أحوال «أيّ» الموصولة ثمانية عشر حالاً ؛ وأنها لا تبنى إلا في حالة واحدة وهي: إذا أضيفت لفظاً وحُذف صدر صلتها الاسمي المفرد الخبر، في حين تكون معربة في سائر الحالات . وناقش المؤلف في هذا الفصل إشكال بناء «أيّ» مع كونها مضافة مستشهداً برأي الخليل بن أحمد الفراهيدي وسيبويه واعتراض الزجاج، ومورداً توجيه أبي إسحاق الشاطبي، وإشكال اجتماع معرّفين ومناقشة كلام ابن قاسم العبادي .
- الخاتمة: خصصها لشرح وتوجيه بيت ابن مالك في ألفية ابن مالك: «أيّ كما وأعربت ما لم تضف ... وصدر وصلها ضميرٌ انحذف»، حيث ناقش إعراب «ما لم تُضف» وأورد أربعة تقارير في توجيه منطوق البيت ومفهومه في إعراب «أيّ» وبنائها .
الطبع والتحقيق
صدرت الرسالة مطبوعة بتحقيق الدكتور عبد الفتاح الحموز عن دار عمار .
تم تحديث الإجابة