رسالة فيمن يدعي أن من ذرية العباس حمزة الخلف للناجي
- توفي المؤلف
- 900 هـ
- الطبعات
- دار التوحيد [ضمن مجموع فيه أربعة أجزاء حديثية]
رسالة فيمن يدعي أن من ذرية العباس حمزة الخلف هي رسالة فقهية ونَسَبية كتبها العالم والفقيه الشافعي برهان الدين الناجي (ت. 900 هـ)، لإبطال دعوى جماعة انتسبوا إلى آل البيت بزعم انحدارهم من شخص مسمى «حمزة الخلف» ونسبته إلى العباس بن عبد المطلب .
سبب التأليف وموضوع الرسالة
صُنفت الرسالة في الأصل جوابًا عن استفتاء رُفع إلى الناجي عن جماعة يدعون الشرف ويزعمون أنهم من ذرية «حمزة الخلف بن العباس»، ويسألون هل ثبت في أولاد العباس بن عبد المطلب أو أعقابه أحد بهذا الاسم . فقضى الناجي ببطلان هذه الدعوى يقينًا، موضحًا أن للعباس عشرة بنين مسمين في كتب الأنساب، وليس فيهم ولا في أعقابهم من يُدعى «حمزة الخلف»، وأنه لا وجود له بإجماع علماء النسب . ثم ألحق الناجي بفتياه نقضًا لوثيقة نسب مكتوبة أحضرها له المستفتي بعد ذلك، مبيّنًا ما حوته من اختلاق، وركاكة، وتناقض، وتوليد أسماء لا أصل لها، وجهل بأسماء الصحابة والتاريخ .
المنهج والمحتوى
اعتمد الناجي في إبطال الدعوى على الأدلة الشرعية وقواعد علم النسب؛ فبيّن تحريم ادعاء النسب الشريف بغير علم، مستشهدًا بنصوص القرآن الكريم كقوله تعالى: وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم ، والأحاديث النبوية الواردة في التحذير من الكذب والانتساب إلى غير الأب . وعرض لما يترتب على النسب القرشي والهاشمي من أحكام شرعية تتعلق بالإمامة، والكفاءة في النكاح، وقسمة الفيء، وتحريم أخذ الزكاة المفروضة ، ناقلًا كلام الإمام النووي في إملائه على حديث «الأعمال بالنيات» حول فوائد حفظ الأنساب وما يرتبط بها من أحكام .
كما أورد الناجي في سياق الرسالة رؤيا منامية رأتها زوجته في العشر الأخير من شهر رمضان أثناء تحريره لإلحاقات الفتيا؛ رأت فيها النبي ﷺ وعبد الله بن عباس مقبلين، فاستبشر بها في الذبّ عن نسب آل العباس .
التدوين والنشر
فرغ من نسخ الرسالة إبراهيم بن عثمان بن محمد يوم السبت 10 شوال سنة 878 هـ . ونُشرت الرسالة بتحقيق الدكتور جمال عزون عن دار التوحيد عام 1429 هـ / 2008 م، ضمن مجموع ضم رسائل أخرى للناجي وغيره .
تم تحديث الإجابة