رسالة في سجود السهو
- توفي المؤلف
- 1421 هـ
- الطبعات
- مدار الوطن
رسالة في سجود السهو (وتُعرف أيضاً بـ«رسالة في أحكام سجود السهو») هي مصنف فقهي موجز للشيخ محمد بن صالح العثيمين (ت. 1421 هـ / 2001 م)، خُصص لبيان أحكام سجود السهو في الصلاة وأسبابه ومواضعه .
سبب التأليف والغاية منه
بيّن ابن عثيمين في مقدمة الرسالة أن الدافع لكتابتها هو ما لاحظه من جهل كثير من الناس بأحكام سجود السهو؛ حيث يتركه بعض المصلين في موضع وجوبه، أو يسجدون في غير محله، أو يوقعونه قبل السلام وموضعه بعده، أو العكس، مشيراً إلى تأكد معرفة هذه الأحكام للأئمة الذين يقتدي الناس بهم وتحملوا مسؤولية الصلاة بالمسلمين .
محتوى الرسالة ومسائلها
عرّف المؤلف سجود السهو بأنه عبارة عن سجدتين يسجدهما المصلي لجبر الخلل الحاصل في صلاته بسبب السهو، وحصر أسبابه في ثلاثة أمور رئيسة: الزيادة، والنقص، والشك .
وتناولت الرسالة هذه الأسباب وتفريعاتها:
- الزيادة: مثل زيادة قيام أو قعود أو ركوع أو سجود سهواً، أو السلام قبل إتمام الصلاة؛ وبيّن أن تعمد الزيادة يبطل الصلاة، أما السهو فيوجب السجود ويكون محله بعد السلام، مستدلاً بحديث عبد الله بن مسعود حين صلى النبي ﷺ الظهر خمساً فسجد بعد السلام، وحديث عمران بن حصين في قصة الخرباق حين سلم النبي ﷺ من ثلاث ركعات .
- النقص: فصّل فيه بين نقص الأركان ونقص الواجبات؛ فمن ترك واجباً كالتشهد الأول أو التسبيح في الركوع والسجود نسياناً سجد للسهو قبل السلام، مستدلاً بحديث عبد الله بن بحينة .
- الشك: قسّمه إلى حالتين بعد استبعاد وسواس كثير الشكوك والشك الطارئ بعد السلام؛ فإن ترجح عند المصلي أحد الأمرين بنى على ما غلب على ظنه وسجد بعد السلام، وإن لم يترجح لديه شيء بنى على اليقين (وهو الأقل) وأتم صلاته وسجد قبل السلام .
- سهو المأموم والإمام: بيّن أحوال سهو المأموم؛ فإذا سها ولم يكن مسبوقاً لم يلزمه سجود لأن الإمام يتحمله عنه، إلا إن كان سهواً تبطل به الركعة كنسيان الفاتحة، أما المأموم المسبوق فيسجد لسهوه سواء وقع السهو مع الإمام أو بعد انفراده لقضاء ما فاته .
النشر
نُشرت الرسالة مفردة في طبعات مستقلة، كما أُدرجت ضمن المجلد الرابع عشر من «مجموع فتاوى ورسائل العثيمين» .
تم تحديث الإجابة