رسالة في فرضية اتباع السنة، والكلام على تقسيم الأخبار وحجية أخبار الآحاد - ضمن «آثار المعلمي»
- توفي المؤلف
- 1386 هـ
- الطبعات
- دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع
رسالة في فرضية اتباع السنة، والكلام على تقسيم الأخبار وحجية أخبار الآحاد هي رسالة أصولية كتبها عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (1313–1386 هـ / 1894–1966 م)، خُصصت لتقرير وجوب العمل بالسنة النبوية، ومناقشة تقسيم الأخبار والرد على منكري حجية أخبار الآحاد .
النسخة الخطية وتسمية الرسالة
حُفظت النسخة الخطية للرسالة في مكتبة الحرم المكي تحت رقم [4665] (الصفحات 21–67) ضمن دفتر بقطع طويل، وتضمنت شطبًا في مواضع متعددة مع إلحاقات وزيادات في الهوامش، وكُتب في كل صفحة منها ما يزيد على ثلاثين سطرًا . ولم يضع المؤلف للرسالة عنوانًا خاصًا من قِبله ولم يفتتحها بمقدمة، بل شرع في التسويد مباشرة بعد البسملة تحت عنوان «فرض اتباع السنة»، وجُعلت الرسالة الأولى ضمن «مجموع رسائل أصول الفقه» المطبوع ضمن «آثار المعلمي» .
موضوع الرسالة ومسائلها
استهل المعلمي الرسالة بتقرير إجماع المسلمين على فرض اتباع ما ثبت عن النبي ﷺ، عادًّا ذلك من الأمور المعلومة بالضرورة من دين الإسلام، ومبينًا أن التفريق بين الكتاب والسنة تفريق بين الله ورسله، ومستشهدًا بأحاديث الفتن والتحذير من ترك السنة، ومنها حديث: يوشك أن يقعد الرجل منكم على أريكته، يحدث بحديثي فيقول: بيني وبينكم كتاب الله .
تناول المؤلف بعد ذلك استعراض شُبه منكري حجية السنة النبوية وتفنيدها بالتفصيل، ومنها :
- الشبهة القائلة بأن القرآن تبيان لكل شيء وفيه تفصيل كل شيء، فلا يُحتاج معه إلى غيره .
- الشبهة القائمة على أن القرآن يكرر القصة الواحدة في مواضع وينص على فروع من الأحكام كالأمر بكتابة الدين، فكيف يُتصور ألا يذكر الأمور العظيمة .
ثم أتبع ذلك ببحث مسائل تقسيم الأخبار، وتقرير حجية أخبار الآحاد ودفع الشبهات المثارة حولها .
تم تحديث الإجابة