رسالة في أن القرآن غير مخلوق
- توفي المؤلف
- 285 هـ
- الطبعات
- دار العاصمة للنشر والتوزيع
رسالة في أن القرآن غير مخلوق هي رسالة عقدية وجزء حديثي من تصنيف المحدث والفقيه إبراهيم بن إسحاق الحربي (198–285 هـ / 814–898 م)، تقع في مسألة كلام الله والرد على القائلين بخلق القرآن واللفظية .
موضوع الرسالة ومضمونها
تتمحور الرسالة حول تقرير عقيدة أهل السنة والأثر في أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق، وإيراد الرواية عن الإمام أحمد بن حنبل في التفريق بين أفعال العباد المخلوقة وبين كلام الله غير المخلوق .
روى الحربي في الرسالة أنه كان جالسًا عند أحمد بن حنبل حين سأله رجل عمن يقول إن لفظه بالقرآن مخلوق، فأجابه بأن العبد يتوجه بالقرآن إلى الله من خمسة أوجه، مفرقًا فيها بين الأفعال والجوارح المحدثة وبين كلام الله؛ فالقلب مخلوق والمحفوظ غير مخلوق، والتلاوة مخلوقة والمتلو غير مخلوق، والسمع مخلوق والمسموع غير مخلوق، والنظر مخلوق والمنظور إليه غير مخلوق، والخط أو اليد مخلوقة والمكتوب غير مخلوق . كما أورد الحربي في ختامها منامًا رآه بعد وفاة أحمد بن حنبل يسأله فيه عما فعل الله به، فأخبره بأن الله غفر له لقوله إن كلامه غير مخلوق .
الرواية والإسناد
وصلت الرسالة برواية أبي الفتح أحمد بن عمر بن سعيد بن ميمون الجهاري (أو الجهازي) قراءةً عليه، عن أبي الفضل جعفر بن إدريس القزويني بمكة سنة 352 هـ، عن إبراهيم الحربي ببغداد حيث كان يصلي بهم في شهر رمضان .
المخطوطات والطباعة
توجد نسخة خطية للرسالة محفوظة ضمن مجموع في مكتبة الجامعة العثمانية بمدينة حيدر آباد الدكن بالهند تحت رقم (499)، وهي الرسالة الثانية ضمن المجموع، وتقع في ست صفحات، كُتبت بخط فارسي على يد ناسخها ومالكها أحمد سعيد .
حُققت الرسالة وقُدم لها باعتناء علي بن عبد العزيز الشبل، وصدرت مطبوعة عن دار العاصمة في الرياض (الطبعة الأولى 1416 هـ / 1995 م) ملحقًا بها رسالة الإمام أحمد إلى الخليفة المتوكل في مسألة القرآن، كما نُشرت ضمن أبحاث مجلة البحوث الإسلامية .
تم تحديث الإجابة