رسالة في الوضوء والغسل والصلاة

توفي المؤلف
1421 هـ
الطبعات
دار الوطن للنشر

رسالة في الوضوء والغسل والصلاة هي رسالة فقهية موجزة صنّفها الشيخ محمد بن صالح العثيمين (ت. 1421 هـ / 2001 م)، لبيان صفة الطهارة والصلاة وأحكامهما بحسب ما ورد في الكتاب والسنة النبوية.

موضوع الرسالة ومنهجها

تتناول الرسالة الأحكام العملية المباشرة للطهارة والصلاة بأسلوب تعليمي ميسر ومبسط؛ حيث افتتحها المصنف ببيان صفة الوضوء والغسل والتيمم، ثم فصّل كيفية أداء الصلاة خطوة بخطوة مع إيراد الأذكار والأدعية المشروعة في كل ركن، من تكبيرة الإحرام حتى التسليم، تلاها بذكر المكروهات والمبطلات، وأحكام سجود السهو، وأحكام طهارة المريض وصلاته.

محتويات الرسالة

أحكام الطهارة

  • الوضوء: عرّفه بأنه طهارة واجبة من الحدث الأصغر كالبول والغائط والريح والنوم العميق وأكل لحم الإبل، ورتّب صفته في تسع خطوات تبدأ بالنية بالقلب دون النطق بها، والتسمية، وغسل الكفين، والمضمضة والاستنشاق، وغسل الوجه، وغسل اليدين إلى المرفقين، ومسح الرأس والأذنين، وتنتهي بغسل الرجلين إلى الكعبين.
  • الغسل: عرّفه بأنه طهارة واجبة من الحدث الأكبر كالجنابة والحيض، وبيّن كيفيته بالنية والتسمية والوضوء الكامل ثم حثي الماء على الرأس وإفاضته عليه ثلاثاً ثم غسل سائر البدن.
  • التيمم: عرّفه بأنه طهارة واجبة بالتراب بدلاً عن الوضوء والغسل لمن لم يجد الماء أو تضرر باستعماله، بضرب الأرض أو ما يتصل بها ومسح الوجه والكفين.

صفة الصلاة ومكروهاتها ومبطلاتها

عرضت الرسالة صفة الصلاة في ثمانٍ وعشرين خطوة مفصلة، تبدأ باستقبال القبلة والنية وتكبيرة الإحرام، ووضع اليد اليمنى على اليسرى فوق الصدر، ودعاء الاستفتاح، وقراءة الفاتحة وسورة بعدها، ثم الركوع والرفع منه والاعتدال، والسجود على الأعضاء السبعة، والجلوس بين السجدتين وهيئته وأذكاره، والتشهد الأول والتورك في التشهد الأخير في الصلاة الثلاثية والرباعية، وصولاً إلى التسليم.

كما أوردت الرسالة ما يكره في الصلاة، ومنه: الالتفات بالرأس أو البصر (مع التنصيص على تحريم رفع البصر إلى السماء)، والعبث والحركة لغير حاجة، واستصحاب ما يشغل، والتخصر. وبيّنت مبطلات الصلاة، كالكلام عمداً ولو كان يسيراً، والانحراف عن القبلة بالبدن كاملاً، وخروج الريح وجميع نواقض الطهارة، والحركات الكثيرة المتوالية لغير ضرورة، والضحك، وتعمد زيادة ركن فعلي، ومسابقة الإمام عمداً.

سجود السهو وطهارة المريض وصلاته

أفردت الرسالة قسماً لأحكام سجود السهو في حالات الزيادة والنقص والشك، مفرقةً بين الشك مع التحري والترجيح (فيبني على ما ترجح ويسجد بعد السلام) والشك دون ترجيح (فيبني على اليقين وهو الأقل ويسجد قبل السلام)، مع التنبيه على عدم الالتفات للشك بعد الفراغ من الصلاة أو عند كثرة الوسواس.

وختم المصنف الرسالة ببيان كيفية طهارة المريض وصلاته؛ فأوضح أحكام تيممه والمسح على الجروح والجبائر، وأحوال صلاته قائماً أو قاعداً أو على جنبه أو مستلقياً مع الإيماء بالرأس أو الإشارة بالعينين دون الإشارة بالأصبع لعدم ثبوتها، إضافة إلى أحكام الجمع بين الصلاتين للمريض وقصر الصلاة للمسافر طلباً للعلاج.

تم تحديث الإجابة