رسالة في الشاي والقهوة والدخان
- توفي المؤلف
- 1332 هـ
- الطبعات
- رسالة في الشاي والقهوة والدخان
رسالة في الشاي والقهوة والدخان رسالة جامعة ألّفها الشيخ جمال الدين القاسمي (ت. 1332 هـ / 1914 م)، تتبّع فيها تاريخ هذه النباتات الثلاثة، وخصائصها النباتية والطبية، ومواقف الفقهاء والأدباء منها .
الباعث على التأليف
بيّن القاسمي في مقدمة الرسالة أن دافعه إلى تصنيفها لم يكن ولعًا شخصيًّا بهذه المواد؛ إذ ذكر أنه يكره شرب الدخان ولم يتناوله، كما لم يكن له شَغَف بالشاي أو القهوة، وإنما اجتمع عنده «منثور أوراق» تشتمل على فوائد متفرقة في شأنها، فأراد تنظيمها واختيار أرقّ ما فيها وتقييده في رسالة مستقلة .
بنية الرسالة ومحتواها
رتّب المؤلف رسالته على ثلاثة أبواب رئيسة وفق الترتيب الوارد في العنوان :
- الباب الأول (في الشاي): ويشتمل على عشرة فصول ، تناول فيها أصل الكلمة وتسمياتها في اللغات الصينية والفارسية والعربية واستعمالات المولدين وأهل المغرب له ، ثم استعرض صفته النباتية، وطرق اجتنائه بحسب المواسم، وكيفية تهيئته للتجارة والاستهلاك بالأفران والتجفيف ، وصفات الجيد منه، وأصنافه المختلفة (كالأخضر والأسود والأبيض) ، وصولًا إلى خواصه ومنافعه، وختم الباب بما قيل فيه من الشعر كقصيدة الشيخ محمد المبارك الجزائري الدمشقي في تفضيله على القهوة .
- الباب الثاني (في القهوة): ويشتمل على ستة فصول ، بدأه بالحديث عن أصل لفظ القهوة في اللغة العربية ونقله من إطلاقه القديم على الخمر إلى شراب البن وإلى المحال المخصصة لتقديمه ، وناقش خواصها ومنافعها للهضم وتنشيط القوى العقلية لدى العلماء والكتاب ، ثم قرر القول بحل شربها ناقلًا نصوص الفقهاء؛ كالشهاب ابن حجر في «الإيعاب»، والشيخ محمد الخليلي الشافعي، وفخر الدين أبي بكر المكي في رسالتيه «إثارة النخوة بحكم القهوة» و«إجابة الدعوة بنصرة القهوة» اللتين رد بهما على المانعين .
- الباب الثالث (في الدخان): ويشتمل على سبعة فصول ، تطرق فيه إلى أسمائه واشتهاره كالتبغ والتتن والتنباك، وتاريخ ظهوره وانتقاله من القارة الأمريكية إلى بلاد المسلمين والعالم، مع تفصيل صفاته وآثاره وأحكامه .
المصادر والطباعة
اعتمد القاسمي في تحرير المادة العلمية والطبية على كتب الأدوية والعقاقير؛ من أبرزها كتاب «عمدة المحتاج في الأدوية والعلاج»، وكتاب «مخزن الأدوية»، إلى جانب كتب المعاجم والفقه والتاريخ . وقد طُبعت الرسالة في مصر سنة 1320 هـ، كما صدرت في دمشق سنة 1322 هـ .
تم تحديث الإجابة