ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان

توفي المؤلف
-
الطبعات
مكتبة دروس الدار

ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان كتاب في العقيدة والحديث للشيخ أبي حمزة غازي بن سالم أفلح البدوي، أفرده لبيان شعب الإيمان المتعلقة بأركان الإيمان الستة عبر تهذيب كتاب «الجامع لشعب الإيمان» لـأبي بكر البيهقي وشرحه .

نشأة الكتاب وتأليفه

نشأ أصل الكتاب من مجالس علمية عقدها المؤلف لمدارسة كتاب «الجامع لشعب الإيمان»؛ حيث بدأ تدارسه أولًا مع بعض طلبة العلم في 23 شوال 1430 هـ ثم انقطع، ثم عاد إلى استئناف تلك المجالس في 21 شعبان 1441 هـ وعقد منها زهاء مائة مجلس . وقام جمع من طلبة العلم بتفريغ سبعة وثلاثين مجلسًا منها—وهي المجالس الخاصة بأصول الإيمان الستة—ثم راجعوها وصححوها .

تولى المؤلف بعد ذلك مراجعة المواد المفرغة وقراءتها، وقام بتوثيق النصوص وعزو الأقوال وتخريج الأحاديث والآثار، وحذف ما لا تدعو إليه الحاجة، مع إضافة مباحث متممة وإبراز الفوائد تحت عناوين مستقلة، وفرغ من كتابة مقدمته في 22 محرم 1442 هـ .

منهجه ومحتواه

سار المؤلف في ترتيب مسائله على سنن كتاب البيهقي، واعتمد فيه منهج التهذيب والاختيار؛ فاقتصر على إيراد ما صح وثبت لديه من الأحاديث والآثار مع الإعراض عما اشتمل عليه أصل البيهقي من الروايات الضعيفة أو بيان ضعفها إن أوردها، وما سكت عنه فهو ثابت عنده . كما أضاف زيادات ومباحث نافعة من خارج الكتاب، مشبهًا صنيعه بما فعله الحافظ المزي في تهذيب كتاب «الكمال» لـعبد الغني المقدسي .

عُني الكتاب بعرض أصول الاعتقاد بأسلوب ميسر يجمع بين الأدلة القرآنية والمأثور من تفسير الصحابة والتابعين والأئمة، وانتظمت أجزاؤه بحسب أركان الإيمان الستة :

  • الجزء الأول: الإيمان بالله .
  • الجزء الثاني: الإيمان بالرسل .
  • الجزء الثالث: الإيمان بالملائكة .
  • الجزء الرابع: الإيمان بالكتب المنزلة .
  • الجزء الخامس: الإيمان بالقضاء والقدر .
  • الجزء السادس: الإيمان باليوم الآخر .

الاستقبال والطباعة

حظي الكتاب بتقديم وتقريظ عدد من المشايخ، منهم عزيز بن فرحان العنزي، ورشاد بن حمود الحزمي، وعبد العزيز بن يحيى البرعي، ونعمان بن عبد الكريم الوتر، ومحمد بن عبد الله باموسى؛ حيث أثنوا على حسن تهذيبه لأحاديث شعب الإيمان للبيهقي، وسلاسة عبارته، وجمعه بين الرواية والدراية .

صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن «مكتبة دروس الدار» في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة سنة 1444 هـ / 2022 م .

تم تحديث الإجابة