غازي بن سالم أفلح
- توفي
- -
- وُلد في
- -
غازي بن سالم أفلح، ويُكنى بأبي حمزة، باحث ومصنف إسلامي معاصر في علوم الحديث والعقيدة، عُرف بكتابه «ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان».
نسبه ونشأته العلمية
هو أبو حمزة غازي بن سالم بن صالح أفلح البدوي. درس في كلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية بـالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وأعد بحث السنة الثالثة بعنوان «النجم المضيء بذكر روايات وألفاظ حديث المسيء» تحت إشراف عبد الله بن عتيق المطرفي، وأُجيز بتقدير ممتاز سنة 1422 هـ. وأفاد في مسيرته العلمية من عدد من المشايخ، ومنهم مقبل بن هادي الوادعي وعبد الرحمن بن صالح الشمراني وصادق البيضاني.
نشاطه العلمي ومنهجه
عُني بالتصنيف في الحديث الشريف والعقيدة، وعقد مجالس علمية في تقرير أركان الإيمان الستة ألقاها في أكثر من مائة مجلس، أودعها كتابه «ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان»، وسار فيه على تهذيب كتاب «شعب الإيمان» لـأبي بكر البيهقي مع الاقتصار على ما صح من الأحاديث والآثار وحذف الضعيف والعناية بالتفسير المأثور. كما وضع في التوحيد كتاب «رسم الوداد في إيضاح تحفة الأولاد في توحيد رب العباد» ليكون حاشيةً ومذكرةً تعليمية لشرح مسائل العقيدة والتوحيد وتيسير تدريسها.
الثناء عليه
قدّم لمصنفاته وأثنى عليها جمع من العلماء؛ فأشاد بجهوده الشيخ عبد العزيز بن يحيى البرعي مبينًا جودة انتقائه وحشده للفوائد العلمية، وأثنى عليه الشيخ نعمان بن عبد الكريم الوتر لحسن ترتيبه وتهذيبه وتقريبه للمسائل، ونوّه الشيخ رشاد بن حمود الحزمي بأسلوبه الميسر في تقرير عقيدة السلف واستيعاب الأدلة القرآنية والحديثية.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في العقيدة والحديث النبوي، أُفرد لبيان شُعب الإيمان المتعلقة بأركان الإيمان الستة؛ وذلك عبر تهذيب كتاب «الجامع لشعب الإيمان» لأبي بكر البيهقي وشرحه، مع الاقتصار على إيراد ما صح وثبت من الأحاديث والآثار وعرض أصول الاعتقاد بالأدلة القرآنية والمأثور من التفسير.
كتاب في علم العقيدة والتوحيد، وُضع حاشيةً وشرحاً تعليمياً ومذكرةً للمعلم على الجزء الأول من منظومة «تحفة الأولاد في توحيد رب العباد» لمحمد بن عيد الشعباني؛ لتوضيح معاني الأبيات في تقرير توحيد الإلهية والربوبية والأسماء والصفات، وتبيين أركان الإيمان، والتحذير مما يضاد التوحيد أو ينقصه.
مصنَّف حديثي خُصص لجمع طرق الحديث النبوي المعروف بـ«حديث المسيء صلاته»، واستقصاء ألفاظه ورواياته، ودراسة أسانيده وتخريجها، وتبيين زوائد الرواة وتحرير القول فيها، إلى جانب شرح الحديث والتعليق عليه.