روضة المستبين في شرح كتاب التلقين

توفي المؤلف
673 هـ
الطبعات
دار ابن حزم

روضة المستبين في شرح كتاب التلقين هو مصنف فقهي في الفقه المالكي، ألفه الفقيه ابن بزيزة (أبو محمد عبد العزيز بن إبراهيم التونسي، ت. 673 هـ / 1274 م؛ وقيل 662 هـ) لشرح كتاب «التلقين» للـالقاضي عبد الوهاب البغدادي (ت. 422 هـ) .

موضوع الكتاب وباعث تأليفه

يتناول الكتاب بالبيان والتحليل متن كتاب «التلقين» في الفروع الفقهية على مذهب الإمام مالك بن أنس . وقد بين ابن بزيزة في مقدمته أن غايته من وضعه كانت تتبع مسائل «التلقين»، والتعرض لضوابطه، وتفسير مشكلاته على طريق الاختصار دون إطالة أو إكثار، معللاً إيثاره للإيجاز بأن الإطالة مدعاة للملل والكسل .

وأشار المؤلف إلى الشروح والتعليقات السابقة على التلقين، مبيناً أن الإمام المازري (أبا عبد الله) شرحه شرحاً متقناً أحاط بكليات مسائل المذهب واتسعت أغراضه حتى غدا «كتاب مذهب لا كتاب شرح»، كما أشار إلى وجود تعليق مختصر لمؤلف المتن القاضي عبد الوهاب على مشكلاته، وتعليقات لبعض أهل عصره، فرأى أن يضع شرحاً وسيطاً مرتباً على مسائل أصل الكتاب .

منهجه ومحتواه

سار ابن بزيزة في ترتيب مؤلَّفه على أبواب متن «التلقين» الفقهية ومسائله، متناولاً أحكام العبادات والمعاملات والأنكحة وسائر الأبواب الفقهية؛ حيث ينتهي سفره الأول بكتاب الرضاع ليتلوه في السفر الثاني كتاب البيوع . ويعتمد المؤلف في تقرير مسائله على إيراد الأحكام الفقهية وضبط فروعها، وإيراد الأقوال والروايات المنقولة عن أئمة المذهب المتقدمين كـابن المواز وغيره، مع العناية بالأدلة وتخريج الأحاديث ونقد أسانيدها أحياناً وبيان ما لم يثبت منها .

مكانته واعتماده

يُعد الشرح من المصنفات المعتمدة في الفقه المالكي، ومؤلفه ابن بزيزة من أئمة المذهب المعتمد عليهم؛ حيث اعتمد عليه خليل بن إسحاق الجندي في التشهير والترجيح في كتابه «التوضيح» .

الطبعات والتحقيق

طُبع الكتاب بتحقيق عبد اللطيف زكَّاغ، وصدر عن مركز الإمام الثعالبي للدراسات ونشر التراث بالاشتراك مع دار ابن حزم في طبعته الأولى عام 1431 هـ / 2010 م .

تم تحديث الإجابة