ابن بزيزة
- توفي
- 673 هـ
- وُلد في
- تونس
ابن بزيزة (توفي 662 هـ / 1264 م، وقيل 663 هـ أو 673 هـ) هو فقيه مالكي ومفسر وأصولي تونسي، عُدّ من أئمة المذهب المعتمدين في الفتيا والترجيح، واشتهر بشرحه الفقهي «روضة المستبين في شرح كتاب التلقين» .
نسبه ونشأته
هو عبد العزيز بن إبراهيم بن أحمد التَّيْمي القرشي (وجاء في عدة مصادر: التميمي)، يُكنى أبا فارس، وقيل أبا محمد، ويُعرف بابن بزيزة . وُلد في تونس يوم الاثنين الرابع عشر من المحرم، واختُلف في سنة مولده؛ فقيل سنة 606 هـ، وقيل سنة 616 هـ .
نشأ بتونس وأخذ العلم عن طائفة من أئمة عصره، فتفقه على أبي عبد الله محمد بن عبد الجبار الرعيني السوسي (وقيل: الدعيني السويسي)، وأبي محمد عبد السلام البرجيني، والقاضي أبي القاسم بن البراء، وأخذ التصوف عن أبي الحسن علي بن أحمد الحرالي التجيبي .
تصدّر للتدريس والإفادة، وأخذ عنه جماعة من طلبة العلم، منهم أبو عبد الله محمد بن أحمد بن حيانم الأنصاري الذي سمع منه في حدود الستين وستمائة، وأجاز لمحمد بن صالح بن أحمد بن رحيمة الكناني الشاطبي .
مكانته العلمية وإسهامه
كان ابن بزيزة فقيهاً حافظاً للفقه والحديث والأدب، مشاركاً في علوم التفسير وعلم الكلام والأصول والتصوف . وحظي باعتداد كبير بين فقهاء المالكية؛ إذ اعتمد الشيخ خليل بن إسحاق وشراح المذهب اختياراته وتشهيره للأقوال الفقهية .
برز إسهامه في الفقه من خلال كتابه «روضة المستبين في شرح كتاب التلقين»، الذي شرح فيه متن القاضي عبد الوهاب البغدادي وضبط فروعه ونقل روايات المذهب وأقوال أئمته . كما صنف في التفسير كتاباً جمع فيه بين تفسيري ابن عطية الأندلسي والزمخشري، وكتب في علم الكلام كتابه «الإسعاد في شرح الإرشاد» شارحاً به كتاب الإرشاد لـإمام الحرمين الجويني .
وفاته
توفي ابن بزيزة في تونس ليلة الأحد الرابع من ربيع الأول سنة 662 هـ (1264 م)، وكان عمره عند وفاته نحواً من سبع وأربعين سنة بحسب رواية مولده سنة 616 هـ، ودُفن بمقبرة سيدي محرز . وذكرت مصادر أخرى وفاته في رابع ربيع الأول سنة 663 هـ، بينما أرّخها آخرون بسنة 673 هـ، وقيل سنة 674 هـ، وقيل بحدود سنة 700 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف فقهي في الفقه المالكي، خُصص لشرح كتاب «التلقين» للقاضي عبد الوهاب البغدادي وبيان مسائله في الفروع الفقهية. يهدف الكتاب إلى تتبع مسائل المتن، والتعرض لضوابطه، وتفسير مشكلاته بأسلوب وسيط موجز، مع ترتيب الشرح على أبواب الأصل ومسائله، والاعتناء بضبط الفروع الفقهية ونقل الروايات والأقوال عن أئمة المذهب.