رسائل فلسفية للرازي
- توفي المؤلف
- 313 هـ
- الطبعات
- دار الآفاق الجديدة
رسائل فلسفية للرازي هو مجموعٌ يضم المصنفات الفلسفية الباقية وشذرات من الكتب المفقودة للطبيب والفيلسوف أبي بكر محمد بن زكريا الرازي (توفي نحو 313 هـ / 925 م؛ وقيل 311 هـ، وقيل نحو 320 هـ) .
الجمع والتحقيق
اضطلع المستشرق بول كراوس بجمع نصوص الكتاب وتصحيحها، ونشر الجزء الأول منه في القاهرة عن مطبعة الجامعة المصرية عام 1939 م في نحو 316 صفحة . واستهدف العمل استنقاذ التراث الفلسفي للرازي الذي ضاع معظمه، من خلال ضم الرسائل الكاملة المحفوظة في المخطوطات إلى جانب القطع والنقول المستخرجة من مؤلفات العلماء الذين أوردوا آراءه أو ردوا عليها، مثل أبي حاتم الرازي وناصر خسرو وفخر الدين الرازي وابن حزم .
المحتوى والأبواب
يشتمل المجلد المنشور على مجموعة من الرسائل التامة والمقالات والشذرات المنسوبة للرازي :
- كتاب الطب الروحاني: وضعه الرازي في عشرين فصلاً ليكون دليلاً في إصلاح أخلاق النفس وتعديل قواها، وجعله قريناً لكتابه «المنصوري» الذي خصه بالطب الجسماني .
- كتاب السيرة الفلسفية: رسالة يدافع فيها عن مسلكه العملي والأخلاقي، متخذاً من سيرة سقراط نموذجاً فلسفياً يحتذى به في الموازنة بين طلب الحكمة والمشاركة في الحياة الاجتماعية دون إفراط في الزهد .
- مقالة فيما بعد الطبيعة ومقالات في أمارات الإقبال والدولة: رسائل موجزة في الميتافيزيقا وشؤون السياسة والدول .
- شذرات من كتبه المفقودة: تتضمن نقولاً منتخبة من «كتاب اللذة»، و«كتاب العلم الإلهي»، ونصوصاً تورد مذهبه في «القدماء الخمسة» (الباري، والنفس الكلية، والهيولى الأولى، والزمان المطلق، والمكان المطلق)، بالإضافة إلى فصول في القول في الهيولى، والزمان والمكان، والنفس والعالم .
- المناظرات: نصوص الجدل الفلسفي والكلامي الذي دار بين الرازي وأبي حاتم الرازي الإسماعيلي، والمستخرجة من كتاب «أعلام النبوة» للأخير .
القضايا الفلسفية والصدى العلمي
تُبرز النصوص المودعة في الكتاب خصوصية مذهب الرازي الفلسفي وافتراقه عن تيار الفلسفة المشائية، حيث أثبت أزلية المبادئ الخمسة، وقرر في الأخلاق نظرية مفادها أن اللذة ليست أمراً إيجابياً بل هي خروج من الألم والرجوع إلى الحالة الطبيعية . كما حظيت هذه الآراء بنقود وردود واسعة من معاصريه ومن تلاهم؛ فردّ عليه فلاسفة ومتكلمون كـأبي نصر الفارابي، وابن الهيثم، وحميد الدين الكرماني، بينما نقل بعض آرائه في اللذة متكلمون آخرون كـإبراهيم بن نوبخت في كتابه «الياقوت» .
تم تحديث الإجابة