ربيع الأبرار ونصوص الأخيار
- توفي المؤلف
- 538 هـ
- الطبعات
- مؤسسة الأعلمي
ربيع الأبرار ونصوص الأخيار هو كتابٌ في الأدب والمحاضرات والنوادر صنّفه أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري (467–538 هـ / 1075–1144 م) ، ويُعرف في بعض المصادر بـ«ربيع الأبرار ونصوص الأخبار» أو «ربيع الأبرار وفصوص الأحبار» أو «ربيع الأبرار فيما يسر الخواطر والأفكار» .
التأليف والغرض منه
ألّف الزمخشري هذا السفر بعد فراغه من تفسيره الكشاف عن حقائق التنزيل في مكة المكرمة سنة 528 هـ . وذكر في مقدمته أنه قصد به إجمام خواطر الناظرين في «الكشاف» والترويح عن نفوسهم بعد كدّ الفكر في استخراج خفايا التفسير وغوامضه، لتكون مطالعته ترفيهًا وإحماضًا، فأخرجه في صورة جامعة بين المواعظ والملح والسمر والخبر .
الهيكل والمحتوى
رتّب الزمخشري كتابه على ثمانية وتسعين بابًا في موضوعات متنوعة . ويقوم منهجه في كل باب على إيراد ما يتصل بموضوعه من أحاديث الرسول ﷺ، ثم أقوال الصحابة، والتابعين، والنساك، والزهاد، وحكم العرب والفرس، وأقوال أنبياء بني إسرائيل، مع الاستشهاد بالشعر وسرد القصص والأخبار التاريخية المتصلة بالملوك، والخلفاء، والأمراء، والقادة، والشعراء، والمغنين .
وتعكس مادة الكتاب مظاهر الحياة الاجتماعية عند العرب في الجاهلية والإسلام بأسلوب مبسّط يبتعد عن الفحش . وقد ضمّن المؤلف كتابه نصوصًا من مؤلفاته الأخرى، كديوان المنظوم، وديوان المنثور، والرسالة الناصحة، وأطواق الذهب (المعروف بالنصائح الصغار)، والكلم النوابغ، وكان يحيل إلى نفسه بعبارات مثل: «قال جار الله»، و«قال الفقير إليه»، و«قال ابن أخت خالتي»، و«قال عبد الله الفقير إليه»، و«قال المصنف» .
المختصرات والطباعة
قام محمد بن قاسم بن يعقوب الأماسي (المتوفى سنة 904 هـ، وقيل سنة 940 هـ) باختصار الكتاب وتجريد فوائده مع زيادات يسيرة في مصنَّف سمّاه روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار .
طُبع كتاب «ربيع الأبرار» في القاهرة سنة 1292 هـ، كما طُبع مختصره «روض الأخيار» في القاهرة في السنة نفسها وأُعيدت طباعته سنة 1307 هـ .
تم تحديث الإجابة