قيام رمضان فضله وكيفية أدائه ومشروعية الجماعة فيه ومعه بحث قيم عن الاعتكاف
- توفي المؤلف
- 1420 هـ
- الطبعات
- المكتبة الإسلامية
قيام رمضان فضله وكيفية أدائه ومشروعية الجماعة فيه ومعه بحث قيم عن الاعتكاف هو رسالة فقهية وحديثية من تأليف المحدث محمد ناصر الدين الألباني (ت. 1420 هـ / 1999 م)، خُصصت لبيان أحكام قيام شهر رمضان ومشروعية أداء صلاة التراويح جماعةً، مع إلحاق مبحث مفرد عن أحكام الاعتكاف .
موضوع الكتاب ومحتواه
تناول المؤلف في هذه الرسالة جملة من المسائل المتعلقة بقيام رمضان وصلاة التراويح، مستندًا إلى الأدلة والآثار الحديثية:
- فضل قيام رمضان: استفتح ببيان فضل قيام لياليه من خلال الأحاديث النبوية، ومنها حديث أبي هريرة: من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه ، وحديث عمرو بن مرة الجهني في فضل من صام رمضان وقامه .
- مشروعية صلاة التراويح جماعة: أثبت مشروعية أدائها في المسجد جماعةً من ثلاثة أوجه: إقرار النبي ﷺ للجماعة فيها، وإقامته إياها بأصحابه في بعض الليالي، وحثه عليها وبيانه لفضلها في قوله ﷺ: إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة .
- عدد الركعات وصفة الأداء: بيّن صفة قيام النبي ﷺ، معتمدًا على حديث عائشة في الصحيحين أنه ﷺ ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة .
بحث الاعتكاف الملحق
أُلحق بالكتاب بحث بعنوان «بحث قيّم عن: الاعتكاف»، تناول فيه المؤلف مشروعيته في رمضان وغيره، واستدل على أصله بعموم قوله تعالى: وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ وما توارد من الأحاديث في اعتكافه ﷺ وآثاره في العشر الأواخر من رمضان . وقرر فيه اشتراط المسجد الذي تقام فيه الجماعة لصحة الاعتكاف تصحيحًا لأثر عائشة: «لا اعتكاف إلا في مسجد جماعة» ، كما استدل بحديث: لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة (المسجد الحرام، والمسجد النبوي، والمسجد الأقصى) مبيّنًا ما ورد فيه عن طائفة من السلف كـحذيفة بن اليمان وسعيد بن المسيب .
الطبعات
صدرت الرسالة في طبعة مفردة عن المكتبة الإسلامية في عَمّان بالأردن سنة 1421 هـ، وتقع في 46 صفحة من القطع المتوسط .
تم تحديث الإجابة