قواعد أصول الفقه التي يعلم منها حاله = مجمع الأصول

توفي المؤلف
909 هـ
الطبعات
دار إحياء للنشر والتوزيع

قواعد أصول الفقه التي يعلم منها حاله (المطبوع قديمًا باسم مجمع الأصول) هو مصنَّف مختصر في أصول الفقه للإمام جمال الدين يوسف بن حسن بن عبد الهادي المقدسي الحنبلي، الشهير بـابن المبرد (ت. 909 هـ / 1503 م)، جمع فيه القواعد الكلية والضوابط الأصولية بعبارة موجزة .

محتوى الكتاب ومسائله

افتتح المصنف كتابه ببيان أصول الأدلة؛ فقسمها إلى أصول متفق عليها وهي أربعة: الكتاب، والسنة، والإجماع، والقياس، وأصول مختلف فيها وهي ستة: شرع من قبلنا، والاستحسان، والاستصلاح، والاستصحاب، والاستقراء، ومذهب الصحابي .

ثم بسط المسائل الأصولية ورتبها على عدة مباحث:

  • المباحث المشتركة بين الكتاب والسنة: تناول فيها النسخ وجوازه وأقسامه وطرق معرفته ، وصيغ الأمر والنهي ودلالاتهما ، والعموم والخصوص وألفاظهما ، والتخصيص المتصل (كالاستثناء والشرط والغاية) والتخصيص المنفصل، والمطلق والمقيد ، والمجمل والمبين، ومفهومي الموافقة والمخالفة وأقسامهما، والنص والظاهر واليقين والظن، والمشترك والمترادف والحقيقة والمجاز ، ودلالات الحروف والأدوات اللغوية والتواتر .
  • أحكام الكتاب والسنة: أفرد ما يختص به القرآن من أحكام الإعجاز والقراءات والمحكم والمتشابه وضوابط تفسيره ، وما تختص به السنة من تعريفها، وأقسام الأخبار، وشروط الراوي، وألفاظ الرواية وطرق التحمل كالإجازة والوجادة، وحكم الزيادة من الثقة والرواية بالمعنى ومراسيل الصحابة .
  • الأحكام الشرعية: عرف الحكم الشرعي وقسمه إلى أقسام الخطاب التكليفي (الإيجاب، والندب، والتحريم، والكراهة، والإباحة) مع تفصيل أحكام الواجب وفروض الأعيان والكفايات ، وأقسام خطاب الوضع (العلة، والحكمة، والسبب، والشرط، والصحة، والبطلان والفساد، والعزيمة، والرخصة) .
  • الإجماع والقياس: بيّن حقيقة الإجماع وشروطه وما يصح به وما لا ينعقد به ، وأركان القياس وشروط العلة وحكم التعبد به .
  • الاجتهاد والتقليد والترجيح: حدد شروط المجتهد وأحكام تجزؤ الاجتهاد ، وأحكام التقليد وشروط الفتيا للمفتي والمستفتي ، وختم ببيان قواعد المرجحات عند تعارض الأدلة، واضعًا ضابطًا كليًا للمرجحات باقتران أحد الطرفين بأمر نقلي أو اصطلاحي أو عقلي .

المنهج والتسمية

اعتمد المؤلف في صياغة الكتاب على أسلوب الضوابط والقواعد الأصولية المركزة، مجردًا المسائل من الاستطراد والخلافات المطولة، ليكون متنًا جامعًا لعموم مسائل الفن . وقد طُبع الكتاب قديماً باسم «مجمع الأصول»، كما طُبع محققًا بعنوانه الكامل «قواعد أصول الفقه التي يعلم منها حاله» بعناية محمد بن مهدي العجمي .

تم تحديث الإجابة