قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث
- توفي المؤلف
- 1332 هـ
- الطبعات
- دار الكتب العلمية
قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث هو كتاب في علوم الحديث ومصطلحه، صنفه العالم الدمشقي جمال الدين القاسمي (ت. 1332 هـ / 1914 م) ، ليكون دليلاً جامعاً لأصول الرواية والدراية وقواعد الجرح والتعديل والاحتجاج بالأخبار والسنن .
بنية الكتاب وموضوعاته
رتّب القاسمي كتابه بعد الخطبة والمقدمة على عشرة أبواب وخاتمة :
- الأبواب التسعة الأولى: خُصصت لمباحث الحديث من فضله، وعلومه ومصطلحاته، ورواته، وكتبه ومصنفيها، ودرجات الأخبار، وما يُحتج به وما لا يُحتج به، وحكم العمل به، وسائر مسائل الرواية والدراية .
- الباب العاشر: أفرده لفقه الحديث ومكانه من أصول الدين والمذاهب فيه، وما روي وأُلف في الاهتداء والعمل به .
- الخاتمة: جعلها في فوائد متفرقة يحتاج إليها المشتغل بالأثر .
المنهج والمصادر
سلك القاسمي في تدوين الكتاب مسلك الجمع والاختيار من مصنفات المحدثين والأصوليين والفقهاء والمتكلمين والأدباء والمتصوفة من المتقدمين والمتأخرين، مبرزاً أقوال أئمة المذاهب ونقاد الحديث . واتبع أسلوب التبويب والتفريع بوضع عناوين تفصيلية للمباحث وترقيمها لتسهيل المراجعة ، مع إيفاء بعض المسائل حقها من البسط والإيجاز في مسائل أخرى .
التلقي والنقد
لقي الكتاب تقريظاً وإشادة من معاصريه؛ فوصفه الأمير شكيب أرسلان بحسن الترتيب والتبويب وتقريب الطرق لمريد الحديث ، وأثنى عليه محمد رشيد رضا لما حواه من حسن الجمع والاختيار وسلاسة التعبير ، وعَدّه محمد ناصر الدين الألباني من أجمع كتب مصطلح الحديث .
في المقابل، وجّه محمد كرد علي نقداً للكتاب في مجلة «الرسالة»، معتبراً أن المؤلف اعتمد على سرد ونقل أقوال السابقين دون أن تبرز شخصيته بآراء خاصة به إلا في مواضع يسيرة، مثل ترجيح قول جلال الدين الدواني على شهاب الدين الخفاجي في عدم التسامح بالأحاديث الضعيفة في الفضائل . وقد ردّ نجل المؤلف، ظافر القاسمي، مبيناً أن طبيعة العصر وما ساده من جمود اقتضت حشد نصوص الأئمة المتقدمين للاحتجاج بها في معالجة القضايا العلمية .
النشر والطباعة
طُبع الكتاب للمرة الأولى بعناية نجل المصنف ظافر القاسمي، وصدر عن «مكتب النشر العربي بدمشق» في شوال سنة 1353 هـ، متضمناً تقريظين للأمير شكيب أرسلان ومحمد رشيد رضا . ثم أُعيد نشره بتحقيق محمد بهجة البيطار، وصدرت طبعته الثانية بالقاهرة سنة 1380 هـ / 1961 م عن مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه .
تم تحديث الإجابة