قواعد العقائد
- توفي المؤلف
- 505 هـ
- الطبعات
- عالم الكتب
قواعد العقائد هو مصنَّف في أصول الدين والعقيدة الإسلامية لأبي حامد محمد بن محمد الغزالي (450–505 هـ / 1058–1111 م) ، وضعه لبيان عقيدة أهل السنة، وجعله أيضاً الكتاب الثاني ضمن ربع العبادات في المجلد الأول من موسوعته إحياء علوم الدين .
محتوى الكتاب وبناؤه
قسّم الغزالي كتابه إلى أربعة فصول رئيسة تنتظم مسائل الاعتقاد وطرق تثبيته :
- الفصل الأول: في ترجمة عقيدة أهل السنة في كلمتي الشهادة، ويتناول إثبات الوحدانية والتنزيه لله تعالى في أسمائه وصفاته، والشهادة لرسوله ﷺ بالرسالة لكافة الخلق .
- الفصل الثاني: في وجه التدريج إلى الإرشاد وترتيب درجات الاعتقاد، وفيه يقرر منهج تلقين الصبيان والعوام أصول الإيمان بالحفظ ثم الفهم والتصديق، وتقوية ذلك بتلاوة القرآن والحديث ووظائف العبادات ومجالسة الصالحين، مع التشديد على صيانة العامة عن الخوض في الجدل وعلم الكلام لما يورثه من تشويش .
- الفصل الثالث: في لوامع الأدلة للعقيدة، وهو نص «الرسالة القدسية» التي كان الغزالي قد صنفها مفردة لأهل بيت المقدس ثم أودعها هذا الموضع . وتقوم هذه الرسالة على الجمع بين مقتضيات العقول والشرع المنقول عبر أربعة أركان للإيمان، يدور كل ركن منها على عشرة أصول: معرفة ذات الله، ومعرفة صفاته، ومعرفة أفعاله، ومعرفة صدق الرسول والسمعيات .
- الفصل الرابع: في الإيمان والإسلام والصلة بينهما، وما يتطرق إليهما من الزيادة والنقصان، وعلة استثناء السلف في الإيمان؛ وبحث ذلك من جهات ثلاث: الدلالة اللغوية، والإطلاق الشرعي، وحكمهما الفقهي والأخروي .
الشروح والمختصرات والأثر
حظيت مواد الكتاب باعتناء العلماء؛ فاختصر ابن الهمام الحنفي (ت. 861 هـ) الرسالة القدسية المودعة فيه وزاد عليها مسائل كلامية في مصنفه المعروف بـ«المسايرة» ، وشرح الرسالة برهان الدين النسفي (ت. 688 هـ) . كما صُنفت شروح أخرى على الأصل أثبتتها كتب التراجم والفهارس . ونقل مؤرخون كـابن عساكر وتاج الدين السبكي واليافعي منامات مروية في الاستبشار بقراءة الكتاب وتلقيه بالقبول .
تم تحديث الإجابة