قصيدة السلفي
- توفي المؤلف
- 576 هـ
- الطبعات
- مكتبة ودار ابن حزم
قصيدة السلفي، منظومة لاميّة أنشأها الحافظ أبو طاهر السلفي (ت 576 هـ / 1180 م) في ذمّ مقالات المجسّمة والمعطّلة، والحثّ على اتّباع مذهب الإمام محمد بن إدريس الشافعي وأصحابه .
موضوع المنظومة ومضمونها
تتناول القصيدة مسألة الاعتقاد والاتّباع؛ إذ يستهلها الناظم ببيان ضلال فريقي المجسّمة والمعطّلة عن منهج الحق، موضّحاً أن المجسّمة تعدّوا الحدّ في وصف الخالق وتصوّروه جسماً، بينما عطّل الفريق الآخر نصوص القرآن، وردّوا أحاديث النبي ﷺ واعتبروها حشواً وركنوا إلى القياس بالرأي .
ثم يدعو السلفي إلى التمسك بطريقة الإمام الشافعي ومعرفة فضل أصحابه والتمسك بما رووه من السنن، معدداً جملة من أعيانهم وتلامذته، ومنهم: أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، والربيعان (الربيع بن سليمان المرادي والربيع بن سليمان الجيزي)، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم («الأعيني»)، ويونس بن عبد الأعلى الصدفي، وإسماعيل بن يحيى المزني، وحرملة بن يحيى، ويوسف بن يحيى البويطي، وأبو ثور، والحارث النقّال، وعبد الله بن الزبير الحميدي، وعبد العزيز، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني . ويختم القصيدة بالتأكيد على أن الشافعي تلقى علمه وروايته عن الإمام مالك بن أنس وأصحابه عن التابعين عن الصحابة، وأن الأصل المعتمد هو ما كان عليه الرسول ﷺ وصحابته .
وألحق أبو طاهر السلفي بنهاية القصيدة تعليقاً يبيّن فيه نسب «الأعيني» المذكور في نظمه، موضّحاً أنه أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين المصري، ذاكراً مكانته وثباته في المحنة وروايته عن عبد الله بن وهب .
الرواية وعدد الأبيات
القصيدة من بحر البسيط وقافيتها اللام، وتبلغ بضعة وعشرين بيتاً . وتُروى من طريق علي بن حمدون الصوري عن أبي طاهر السلفي، وقرأها عليه الفقيه علي بن محمد بن عوام السكري، وكُتب ذلك في جمادى الآخرة سنة 570 هـ بمصر .
النشر
حُققت القصيدة بعناية أبي عبد الباري رضا بو شامة الجزائري، وصدرت عن دار ومكتبة ابن حزم في الرياض (الطبعة الأولى، 1424 هـ / 2003 م)، ونُشرت مطبوعة مع كتاب «منتقى من السفينة البغدادية» للحافظ السلفي .
تم تحديث الإجابة