قالوا عن القرآن
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- قالوا عن القرآن
قالوا عن القرآن كتابٌ من تأليف المؤرخ والمفكر عماد الدين خليل، خَصَّصه لجمع شهادات واعترافات المستشرقين، والعلماء، والفلاسفة، والمفكرين الغربيين وغير المسلمين، فضلًا عن معتنقي الإسلام، حول القرآن الكريم وعظمته ووجوه إعجازه وأثره الحضاري واللغوي .
موضوع الكتاب وأهدافه
يهدف الكتاب إلى رصد ما سجّله الباحثون والمفكرون من غير المسلمين، أو من قادتهم دراسة النصوص القرآنية إلى اعتناق الإسلام، من شهادات تقرّ بسموّ النص القرآني وسلامته، وتبرز دلالات إعجازه وحكمه في إصلاح الواقع . ويُوجّه المؤلف مادته للقراء والمثقفين -ولا سيما المتأثرين بالفكر الفلسفي والغربي- لبيان اعتراف كبار دارسي الشرق والغرب بخصائص القرآن الفريدة وما يتضمنه من حقائق دينية وتشريعية وعلمية .
منهجه وتبويبه
اعتمد المؤلف أسلوب المعجم التوثيقي المرتب بحسب أسماء الأعلام أو ألقابهم، حيث يورد تحت اسم كل شخصية نصوص أقوالها المترجمة المنقولة من مؤلفاتها ودراساتها . كما يلتزم المنهج بتقديم هوامش تعريفية تترجم لكل صاحب شهادة ببيان تخصصه الأكاديمي، وجنسيته، وأبرز مؤلفاته ومناصبه، مع توثيق النصوص المقتبسة بإحالات دقيقة إلى مصادرها وصفحاتها .
أبرز المضامين والشخصيات
تنوّعت القضايا التي أبرزتها الشهادات في الكتاب لتشمل عدة مجالات:
- الإعجاز العلمي وموافقة حقائق الكون: كنصوص الطبيب الفرنسي موريس بوكاي في اتفاق نص القرآن التام مع معطيات العلم الحديث وخلوه من الأخطاء العلمية، وشهادة القس السابق إبراهيم خليل أحمد حول سبْق القرآن للعلوم الحديثة .
- البلاغة والبيان وحفظ النص: كنصوص المستشرق الفرنسي ريجيس بلاشير عن الإعجاز البياني والجرس الإيقاعي للآيات ودور تثبيت المصحف، وتأكيد المؤرخ فيليب حتي على فرادة الأسلوب القرآني ودوره في صيانة اللغة العربية وحفظها .
- التشريع والأثر الحضاري والإنساني: كنصوص المفكر الفرنسي مارسيل بوازار حول قدرة القرآن على بناء نظام اجتماعي شامل ومطابق للحاجات الإنسانية في كل العصور، واعترافات توماس أرنولد، وواشنطن إيرفنج، وإميل درمنغم بشمولية التشريع القرآني ودعوته للرحمة والقيم الأخلاقية السامية .
تم تحديث الإجابة