نزهة الأمم في العجائب والحكم

توفي المؤلف
930 هـ
الطبعات
مكتبة مدبولي

نزهة الأمم في العجائب والحكم هو كتاب في التاريخ والجغرافيا وعجائب البلدان والآثار، ألّفه المؤرخ المصري ابن إياس (محمد بن أحمد بن إياس الحنفي، 852 – نحو 930 هـ / 1448 – نحو 1524 م) .

موضوع الكتاب ومحتواه

بيّن ابن إياس في مقدمته أنه وضع الكتاب بعد اطلاعه على تواريخ الأمم الخالية وما حوته من الغرائب، فقصد جمع مصنّف لطيف يقتصر فيه على أوجز العبارات وأغرب ما سمعه ورآه . افتتح الكتاب بالحديث عن مبتدأ خلقة الأرض، وجهاتها الست، وهيئتها الكروية وموقعها في الفلك .

تركّزت مادة الكتاب على جغرافية مصر وتاريخها القديم وعجائبها؛ فتناول ما وضعه الحكماء والقدماء فيها من الطلسمات والبرابي والأهرام وعلل بنائها وأخبار الرؤى والكهانة المرتبطة بها، إضافة إلى سرد طرف من سير ملوكها وفراعنتها، وخصائص نهر النيل وعجائبه، وخطط الإقليم وآثاره وسعة أقطاره .

موارده وإحالات المؤلف عليه

اعتمد ابن إياس في مادة كتابه على مصادر تاريخية وتراثية سابقة، ونقل فيه عن مؤرخين متقدمين كـإبراهيم بن وصيف شاه في أخبار مصر وبناء الأهرام .

أحال المؤلف على كتابه هذا في مواضع من مصنفاته الأخرى؛ فذكره في تاريخه الكبير بدائع الزهور في وقائع الدهور عند حديثه عن منطقة الأزبكية بالقاهرة، مشيراً إلى أنه أورد في نزهة الأمم مقامةً لشيخه شمس الدين القادري جمعت بين النظم والنثر ، كما أحال عليه في كتابه «جواهر السلوك» . وذكره حاجي خليفة في كشف الظنون مبيناً أن ابن إياس ذكره في تاريخه ضمن حوادث سنة 880 هـ .

المخطوطات والتحقيق

حُفظت للكتاب نسخ خطية في عدة خزائن، منها:

  • نسخة مكتبة أيا صوفيا بـإستانبول، وتقع في 267 ورقة، وعنها صُوّرت نسخة المكتبة المركزية بـجامعة القاهرة التي اعتُمدت في طباعة الكتاب وإخراجه .
  • نسخة المكتبة الوطنية الفرنسية بـباريس (رقم 2209)، وقد فُرغ من نسخها يوم الجمعة 14 شعبان 922 هـ .

دُرِس الكتاب وحُقق أيضاً في رسالة ماجستير في التاريخ الإسلامي بجامعة نجم الدين أربكان بمدينة قونية سنة 2016م اعتمد فيها الباحث على ثلاث نسخ خطية .

تم تحديث الإجابة