نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر = الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام

توفي المؤلف
1341 هـ
الطبعات
دار ابن حزم

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر (ويُعرف أيضًا باسم «الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام») هو كتاب تراجم وتاريخ موسوعي ألّفه العالم الهندي عبد الحي بن فخر الدين الحسني (1286–1341 هـ / 1869–1923 م)؛ خصه بجمع تراجم أعيان شبه القارة الهندية وعلمائها وأمرائها وأدبائها ومآثرهم .

دافع التأليف وموضوعه

ذكر المؤلف في مقدمته أنه كان مولعًا بالبحث في كتب الأخبار وأحوال الأدباء وتقييد أخبارهم، ثم قصر اهتمامه على أخبار أدباء الهند حرصًا على جمع ما تفرق من أخبارهم . ثم أشار عليه من لا يسعه مخالفته بعدم الاقتصار على الأدباء، بل تذييل العمل بذكر العلماء وأهل الفضل من المشايخ والأمراء، نظرًا لقلة العناية بتدوين مآثر علماء الهند وتراجمهم مقارنة بغيرهم، فاستجاب لذلك وشرع في تصنيف الكتاب .

تبويب الكتاب ومنهجه

قسّم المؤلف كتابه إلى ثمانية أجزاء مرتّبة بحسب الطبقات والقرون الهجرية :

  • الجزء الأول: يشتمل على تراجم من قصد الهند أو نزل بها من أعيان القرون السبعة الأولى، بدءًا من القرن الأول الهجري .
  • الأجزاء من الثاني إلى الثامن: خُصّص كل جزء منها لقرن مستقل من القرون اللاحقة بالترتيب؛ فالجزء الرابع لأعيان القرن العاشر، والسادس للقرن الثاني عشر، والثامن لأعيان القرن الرابع عشر الهجري .

ويعتمد منهج الكتاب داخل كل قرن (طبقة) على الترتيب الهجائي لأسماء المترجمين على حروف المعجم . وتتضمن التراجم تفصيل نسب المترجَم له ومولده ونشأته، وشيوخه، ورحلاته، وتلاميذه، ومؤلفاته، ووظائفه وما تقلده من مناصب، وتاريخ وفاته وموضع دفنه .

إكمال الجزء الثامن

توفي المؤلف وهو في طور تحرير مسودة الجزء الثامن الأخير الخاص بالقرن الرابع عشر الهجري، وكان يضم 559 ترجمة، وبقي فيه نحو 350 ترجمة فيها بياض أو توفي أصحابها بعد وفاة المؤلف . فتولى نجله أبو الحسن علي الحسني الندوي استكمال هذا الجزء وتحرير تراجمه؛ حيث أجرى مراسلات موسعة مع أهالي المترجمين وتلامذتهم، وراجع السجلات والوثائق الرسمية، وقرأ أضرحة القبور لضبط تواريخ الوفيات والمعلومات الناقصة، ولم يتعذر عليه معرفة تاريخ الوفاة سوى لنحو 130 شخصًا نُبّه عليهم في الحواشي .

تم تحديث الإجابة