عبد الحي الحسني الهندي
- توفي
- 1341 هـ
- وُلد في
- -
عبد الحي الحسني (1286–1341 هـ / 1869–1923 م) عالم ومؤرخ وطبيب هندي عربي الأصل، تولى إدارة ندوة العلماء في لكهنؤ، واشتهر بكتابه الموسوعي في تراجم أعيان الهند «نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر» .
النسب والنشأة
هو عبد الحي بن فخر الدين بن عبد العلي الحسني الطالبي الندوي . ينتهي نسبه إلى عبد الله الأشتر بن محمد النفس الزكية بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب . وكان أحد أجداده، وهو الأمير قطب الدين محمد المدني، قد انتقل من بغداد إلى غزنة إبان فتنة المغول، ثم دخل الهند مجاهدًا وتولى مشيخة الإسلام في دهلي واستقرت ذريته هناك .
وُلد عبد الحي لثماني عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة 1286 هـ في زاوية السيد علم الله، الواقعة على بُعد ميلين من بلدة رأي بريلي التابعة لـلكهنؤ بالهند ونشأ بها .
مسيرته العلمية والعملية
تلقى تعليمه في لكنهو، فقرأ الصرف والنحو والفقه والأصول والتفسير والعلوم العقلية والأدب وبعض كتب الطب على علمائها، وحضر مجالس الشيخ عبد الحي اللكنوي أكثر من مرة . ثم ارتحل إلى بهوبال فأخذ الحديث والأدب وصناعة الطب، وسافر كذلك إلى دهلي وغيرها في طلب العلم .
عُيّن مديرًا لأعمال دار العلوم التابعة لندوة العلماء في لكهنؤ واستقر فيها قائمًا على شؤونها . وقد برز في معارف متعددة شملت التفسير والحديث والفقه والتاريخ وآداب اللغات العربية والفارسية والأردية .
ألّف مصنفه المشهور «نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر» في ثمانية أجزاء لجمع تراجم أعيان الهند وعلمائها، وعُرف الكتاب لاحقًا باسم «الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام» . كما وضع في الجغرافيا وتاريخ الملوك كتاب «جنة المشرق ومطلع النور المشرق»، وصنّف في تاريخ المعارف «معارف العوارف في أنواع العلوم والمعارف» الذي عُرف بـ«الثقافة الإسلامية في الهند» . وهو والد الداعية والمفكر أبي الحسن الندوي والطبيب عبد العلي الحسني الذي خلفه لاحقًا في إدارة ندوة العلماء .
وفاته
توفي عبد الحي الحسني لخمس عشرة ليلة خلت من شهر جمادى الآخرة سنة 1341 هـ (الموافق 1923 م)، ودُفن في مسقط رأسه بزاوية السيد علم الله بظاهر بلدة رأي بريلي .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب تراجم وتاريخ موسوعي يُعرف أيضًا باسم «الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام»، خُصص لجمع تراجم أعيان شبه القارة الهندية وعلمائها وأمرائها وأدبائها ومآثرهم.