نزهة الألباء في طبقات الأدباء
- توفي المؤلف
- 577 هـ
- الطبعات
- مكتبة المنار
نزهة الألباء في طبقات الأدباء هو مصنَّفٌ في تراجم أئمة النحو واللغة، ألَّفه كمال الدين أبو البركات الأنباري (ت 577 هـ / 1181 م)؛ لبيان أحوال علماء العربية وأزمانهم وطبقاتهم .
موضوع الكتاب ومحتواه
خَصَّص الأنباري هذا المصنَّف للتعريف بأعيان أرباب صناعة العربية واللغة المتقدمين والمتأخرين ومن قاربهم في الإتقان ، حتى صار بمثابة تاريخٍ لفقه اللغة العربية وتطورها وتراجم أعلامها منذ نشأتها حتى عصره . افتتح المؤلف مصنَّفه بذكر أول من وضع علم العربية وسبب وضعه ، وابتدأ التراجم بـعلي بن أبي طالب ثم أبي الأسود الدؤلي، واختتمها بترجمة شيخه أبي السعادات ابن الشجري، حيث أطال في مدحه ورفع سنده في التلقي عنه إلى علي بن أبي طالب .
منهجه ومصادره
يشتمل الكتاب على تراجم 181 عَلَمًا من الأدباء والنحاة، ورتَّبهم المؤلف ترتيبًا زمنيًّا وتاريخيًّا بحسب سني الوفيات . ويمتاز عمل الأنباري بالإيجاز والاختصار؛ إذ استقى مادته من مصادر سابقة كـالفهرست لـابن النديم وتاريخ بغداد لـالخطيب البغدادي مع تجريد الروايات من كثيرٍ من الأسانيد المفصلة . وإلى جانب نقله عن المتقدمين، أضاف تراجم لعدد من اللغويين والنحاة المتأخرين أُوردت لأول مرة في مصنَّفه .
المكانة العلمية
يُعدّ الكتاب من الأصول والمراجع الأساسية المعتمدة في بابه بين كتب طبقات اللغويين والنحاة ، وقد وُصف بأنه جامعٌ بين المتقدمين والمتأخرين مع صغر حجمه ، وأفادت منه المؤلفات اللاحقة ككتاب إنباه الرواة على أنباه النحاة لـالقفطي وكتاب بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة لـالسيوطي .
الطبعات
طُبع الكتاب على الحجر في القاهرة سنة 1294 هـ برسم البرنس إبراهيم نجل الخديوي إسماعيل باشا . وصدرت له بعد ذلك تحقيقات علمية حديثة، منها تحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم الصادر عن دار نهضة مصر ، وتحقيق الدكتور إبراهيم السامرائي الصادر في بغداد ومكتبة المنار بالأردن .
تم تحديث الإجابة