نصرة الثائر على المثل السائر
- توفي المؤلف
- 764 هـ
- الطبعات
- نصرة الثائر على المثل السائر
نصرة الثائر على المثل السائر كتابٌ في النقد الأدبي والبلاغة، صنّفه الأديب المؤرخ صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (ت 764 هـ)، تعقّب فيه كتاب «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر» لـضياء الدين ابن الأثير (ت 637 هـ) بالمناقشة والرد .
سبب التأليف وموضوعه
أوضح الصفدي في مقدمة مصنفه أن كتاب «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر» نال شهرةً فائقة وطبق الآفاق بين أهل الإنشاء والأدب، غير أن مؤلّفه أفرط في الإعجاب بنفسه وازدراء المتقدمين، وأورد فيه دعاوى وهفواتٍ ومؤاخذات ؛ فجمع تلك المؤاخذات وتتبعها في كتابه . وعلل تسميته بهذا الاسم بأن «الثائر» في اللغة هو الذي لا يبقي على شيء حتى يدرك ثأره .
سار الكتاب في الرد على مؤلفات البلاغة التي تناولت «المثل السائر» بالمعارضة والنقد، شأنه شأن كتاب «الفلك الدائر على المثل السائر» لـابن أبي الحديد (ت 656 هـ) .
منهجه ومحتواه
رتّب الصفدي مباحث كتابه وساقها على وفق ترتيب أبواب «المثل السائر» وتبويبه . واعتنى بالدفاع عن أرباب صناعة الإنشاء الذين عابهم ابن الأثير، وبخاصة القاضي الفاضل الذي كان ابن الأثير يعارضه وينتقد كتاباته .
ومن المسائل التي ناقشها الصفدي ما ذكره ابن الأثير في تفضيل العجم على العرب في النظم القصخي الطويل كـ«شاهنامه» الفردوسي؛ حيث رد الصفدي على ما رآه ميلاً إلى الشعوبية، وعدد نظائر المنظومات المطولة في الأدب العربي، كترجمة كتاب «كليلة ودمنة» نظماً لـأبان اللاحقي، وكتاب «الصادح والباغن» لـابن الهبارية، ومنظومة «الشاطبية» في القراءات، وما نقله عن شمس الدين الذهبي في نظم كتاب «المهذب» في الفقه الشافعي في قصيدة طويلة .
الطبعات
طُبع الكتاب بتحقيق محمد علي سلطاني، وصدر عن مجمع اللغة العربية بدمشق ونشر دار الكتب الثقافية في مجلد واحد سنة 1971 م .
تم تحديث الإجابة