نخب الذخائر في أحوال الجواهر

توفي المؤلف
749 هـ
الطبعات
نخب الذخائر في أحوال الجواهر

نخب الذخائر في أحوال الجواهر رسالة في معرفة الأحجار الكريمة وخصائصها، وضعها الطبيب والحكيم شمس الدين ابن الأكفاني (ت 749 هـ / 1348 م) .

موضوع الكتاب ومنهجه

لخص المؤلف في هذه الرسالة خلاصة ما دوّنه الحكماء المتقدمون والمتأخرون في أحوال الجواهر النفيسة، مجانبًا التطويل ومميزًا اللباب من القشر في عبارة موجزة . واشتمل المصنف على ذكر أصناف الأحجار وصفاتها، ومعادنها المعروفة، وقيمتها وأثمانها المشهورة، وخواصها ومنافعها ، إلى جانب العوائد اللغوية والاصطلاحية والطبية والعمرانية المتصلة بها .

تناول ابن الأكفاني في مباحثه أنواعًا متعددة من الجواهر، فاستفتح بالقول في الياقوت ، وتناول الزمرد والزبرجد مميزًا بينهما؛ إذ عرّف الزبرجد بأنه صنف واحد فستقيّ اللون شفاف سريع الانطفاء لرخاوته، ومعدنه بالقرب من معدن الزمرد . وأفاد في مادته من نقول ونصوص منسوبة إلى كبار الكتاب والعلماء، منهم يعقوب بن إسحاق الكندي وإسماعيل بن حماد الجوهري وأبو الريحان البيروني وأحمد بن محمد الغافقي، مضيفًا إليها تحريراته الخاصة .

رواية الكتاب ومكانته

قرأ هذا الكتاب على المؤلف تلميذه المؤرخ والأديب خليل بن أيبك الصفدي، وسمّاه في ترجمته لشيخه «نخب الذخائر في معرفة الجواهر» . ووصفه حاجي خليفة في مصنفه الببليوغرافي بأنه «رسالة لطيفة» .

النشر والتحقيق

نُشرت الرسالة في أوائل القرن العشرين عبر عدة منافذ:

  • نشرها الأب لويس شيخو أولًا في مجلة «المشرق» البيروتية في سنتها الحادية عشرة .
  • أهداها محمود شكري الآلوسي إلى مجلة «المقتبس»، فنُشرت في سنتها الرابعة والعدد 42 عام 1909 م ، وتناول بعض الباحثين لاحقًا الفروق النصية بين النسخ المنشورة .
  • حققها الأب أنستاس ماري الكرملي وصدرت في القاهرة عام 1939 م .
  • صدرت الرسالة أيضًا عن دار عالم الكتب في بيروت .

تم تحديث الإجابة