نفاضة الجراب في علالة الاغتراب
- توفي المؤلف
- 776 هـ
- الطبعات
- نفاضة الجراب في علالة الاغتراب
نفاضة الجراب في علالة الاغتراب كتابٌ في التاريخ والأدب والرحلات للوزير والكاتب الأندلسي لسان الدين بن الخطيب (713–776 هـ / 1313–1374 م)، وضعه ليكون سجلاً لمذكراته الشخصية وأخباره وأحواله أثناء مقامه في بلاد المغرب منفيًّا مع سلطانه الغني بالله محمد بن يوسف النصري بين عامي 760 و763 هـ .
سياق التأليف وموضوع الكتاب
يرصد الكتاب مرحلة المنفى المغربي التي عاشها ابن الخطيب برفقة سلطان غرناطة المخلوع الغني بالله في مدينة سلا . ويتناول المؤلف فيه وصف مدن المغرب الأقصى، وأحوالها الاجتماعية والثقافية، وما تحويه من مساجد ومدارس ومكتبات . كما يوثق أحداث غرناطة تحت حكم السلطان المغتصب أبي سعيد البرميخو، ويهنئ سلطان المغرب أبا سالم المريني بمناسبة فتح تلمسان، ويثبت طائفة من قصائده ورسائله التي كتبها في سلا، إضافة إلى مرثيته لزوجته التي توفيت عام 762 هـ، وإيراده قائمة ببعض مؤلفاته ومنظوماته التي صنفها بالمغرب مثل كتاب معيار الاختيار في ذكر المعاهد والديار وأرجوزة رقم الحلل في نظم الدول .
محتوى الأسفار ومسار الرحلة
ورد الكتاب في أربعة أسفار وفق بعض المصادر، بينما ذُكر في مصادر أخرى أنه في ثلاثة أجزاء . ويتضمن السفر الثاني تفاصيل رحلة المؤلف؛ حيث يبدأ بالصعود إلى جبل هنتاتة في منطقة الأطلس، ويفيض في ذكر أحوال قبيلة هنتاتة، وزيارة ضريح السلطان أبي الحسن المريني هناك . ثم ينتقل إلى أغمات لزيارة قبر الملك والشاعر المعتمد بن عباد وتحيته بقصيدة، ويمر بمدينة مراكش وغيرها من الحواضر في طريقه نحو سلا المطلة على المحيط الأطلسي .
المنهج والأسلوب
كُتب العمل بأسلوب النثر المرسل غير المسجوع، بخلاف رحلات أخرى لابن الخطيب اعتمد فيها السجع مثل خطرة الطيف في رحلة الشتاء والصيف ومعيار الاختيار، مما منحه طابعاً تسجيلياً أقرب إلى اليوميات والتدوين المباشر للوقائع والمشاهدات الجغرافية والاجتماعية والتاريخية .
العنوان ومكانته وطباعته
عُرف الكتاب بعنوان «نفاضة الجراب في علالة الاغتراب»، وسُمي في موضعٍ من كتابه الريحانة «نفاخة الجراب»، كما ورد عند ابن حجر العسقلاني برسم «نفاضة الجراب في علالة الإعراب»، ووصفه بأنه في أربعة أسفار . ونقل المقري التلمساني عن ابن الأحمر أنه «من أحسن تآليفه»، وذُكر أنه يأتي في الأهمية بعد كتاب الإحاطة في أخبار غرناطة .
وقد فُقدت أجزاء من الكتاب، ونشر الدكتور أحمد مختار العبادي السفر الثاني منه في القاهرة عام 1968 م، وعثر لاحقاً الأستاذ عبد الوهاب ابن منصور على جزئه الثالث .
تم تحديث الإجابة