نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة
- توفي المؤلف
- 384 هـ
- الطبعات
- نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة هو كتاب في الأدب والتاريخ والنوادر، ألّفه القاضي أبو علي المحسن بن علي التنوخي (327–384 هـ / 939–994 م)، وجمع فيه طرائف الأخبار وما تداولته المجالس وأفواه الرواة في عصره .
التأليف وسبب التسمية
صنّف التنوخي كتابه في عشرين عامًا بدأها سنة 360 هـ، وأخرجه في أحد عشر مجلدًا، وافتتح كل مجلد منها بخطبة . وذكر أن سبب تأليفه يرجع إلى اجتماعه قديمًا بمشايخ عاصروا أحوال الدول وشهدوا الوقائع، وكان يحفظ ما يوردونه، فلما طالت السنون وتوفي أكثرهم خشي ضياع تلك المادة فسجّلها حفظًا لها . وعلل تسميته بـ«نشوار المحاضرة» بأن «النشوار» يُطلق على ما يظهر من الكلام الحسن؛ إذ يقال: إن لفلان نشوارًا حسنًا، أي كلامًا حسنًا . وقد أورد ابن خلكان وابن العماد الحنبلي عنوانه بصيغة «نشوان المحاضرة وأخبار المذاكرة» .
المنهج والمحتوى
اشترط التنوخي على نفسه في هذا الكتاب ألا يُضمّنه شيئًا نقله من كتاب مصنّف قبله، بل اقتصر على ما تلقّطه مشافهة من أفواه الرجال وما دار بينهم في المذاكرات والمجالس . ويضم الكتاب طائفة واسعة من أخبار الخلفاء والوزراء، وقضاة بغداد والأهواز، والكُتّاب والشعراء، إلى جانب القصص الاجتماعية والنوادر والطرائف اللغوية والوقائع العمرانية .
الذيول والتحقيق
وضع المؤرخ غرس النعمة محمد بن هلال الصابي ذيلًا على الكتاب سمّاه «كتاب الربيع»، وابتدأ تأليفه في سنة 468 هـ .
فُقدت أجزاء من مخطوطات الكتاب الأصلية على مر العصور، ثم عثر المستشرق البريطاني ديفيد صمويل مرجليوث على نسخة المجلد الأول في مكتبة باريس ونشرها سنة 1921م وترجمها إلى الإنجليزية، ونشر المجلد الثامن بدمشق سنة 1930م عن مخطوطة المتحف البريطاني بالتعاون مع المجمع العلمي العربي وأحمد تيمور باشا . وقام المحقق عبود الشالجي بتحقيق الكتاب كاملًا في ثمانية أجزاء؛ حيث اعتمد على المخطوطات المتوافرة، واستخرج نصوص الأجزاء الضائعة من بطون كتب التراث التي نقلت عن التنوخي ورواياته .
تم تحديث الإجابة