نهاية السول شرح منهاج الوصول

توفي المؤلف
772 هـ
الطبعات
دار الكتب العلمية

نهاية السول شرح منهاج الوصول (أو «نهاية السول في شرح منهاج الأصول») هو مصنف في علم أصول الفقه، وضعه الإمام جمال الدين عبد الرحيم بن الحسن الإسنوي (704–772 هـ / 1304–1370 م) شرحًا لكتاب «منهاج الوصول إلى علم الأصول» للقاضي ناصر الدين البيضاوي (ت 685 هـ، وقيل 691 هـ) .

موضوع الكتاب ومنهجه ومصادره

يتناول الكتاب مباحث أصول الفقه على طريقة المتكلمين، وبيّن الإسنوي في مقدمته السلسلة التي تفرع عنها متن «المنهاج»، موضحًا أن البيضاوي لخص متنه من كتاب «الحاصل» لـتاج الدين الأرموي، وأن الأرموي اختصره من كتاب «المحصول» لـفخر الدين الرازي، وأن عمدة المحصول استمدادًا ونقلًا قامت على كتابين هما «المستصفى» لـأبي حامد الغزالي و«المعتمد» لـأبي الحسين البصري .

وبناءً على هذا التسلسل، بنى الإسنوي منهجه في الشرح على الرجوع المباشر إلى هذه المصادر الأصولية الأربعة للوقوف على مراد القائلين ولتحرير المنقول والمعقول عند خفاء المقاصد أو التباس العبارات، وقصد به إيضاح معاني المتن وتسهيلها بحيث لا يتعذر فهمه على المبتدئ ولا يبطئ إدراكه على المنتهي، جاعلًا إياه عمدة في المذهب الشافعي وفي الفن عمومًا .

ترتيب الكتاب ومباحثه

يتبع الشرح ترتيب متن البيضاوي، الموزع على مقدمة وسبعة كتب :

  • المقدمة: في تعريف أصول الفقه، والحكم الشرعي وتقسيماته وأحكامه، ومتعلقاته من الحاكم والمحكوم عليه وبه .
  • الكتاب الأول: في الكتاب (القرآن الكريم)، وما يتصل به من مباحث الألفاظ ودلالاتها، كالأوامر والنواهي، والعموم والخصوص، والمجمل والمبين، والناسخ والمنسوخ .
  • الكتاب الثاني: في السنة النبوية .
  • الكتاب الثالث: في الإجماع .
  • الكتاب الرابع: في القياس .
  • الكتاب الخامس: في الدلائل المختلف فيها (الاستدلال) .
  • الكتاب السادس: في التعادل والتراجيح .
  • الكتاب السابع: في الاجتهاد والإفتاء .

مكانته وطباعاته

يُعد «نهاية السول» من أشهر شروح منهاج البيضاوي وأبرزها، ووُصف بأنه مقدم على سائر الشروح التي صُنفت للمتن .

طُبع الكتاب للمرة الأولى في القاهرة بمطبعة بولاق سنة 1316–1317 هـ (1898 م) بهامش كتاب «التقرير والتحبير» لـابن أمير حاج في ثلاثة مجلدات ، ثم طُبع لاحقًا بمكتبة العرب بالقاهرة مع حاشية «سلم الوصول لشرح نهاية السول» للشيخ محمد بخيت المطيعي في أربعة مجلدات بين سنتي 1343 و1345 هـ .

تم تحديث الإجابة