نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
- توفي المؤلف
- 911 هـ
- الطبعات
- جامعة أم القرى - كلية الدعوة وأصول الدين
نواهد الأبكار وشوارد الأفكار (المعروف بحاشية السيوطي على تفسير البيضاوي) هو مصنف في التفسير وعلوم القرآن، ألّفه جلال الدين السيوطي (ت. 911 هـ / 1505 م) حاشيةً وتعليقًا على كتاب «أنوار التنزيل وأسرار التأويل» لـناصر الدين البيضاوي .
دوافع التأليف وسياقه
أوضح السيوطي في مقدمة الكتاب أن شيخيه تقي الدين الشمني ومحيي الدين الكافيجي كانا يقرآن تفسير البيضاوي ويُجيدان تقريره، فلما توفيا رأى خلو الديار المصرية ممن ينهض بتدريسه وتحقيق مسائله، مع تصدي من ليس بأهلٍ له . وشرع في إقرائه في مستهل سنة 880 هـ، واستمر في تدريسه عشر سنين متوالية قرأ خلالها من أوله إلى أثناء سورة هود، وعلّق عليه هذه الحاشية لبيان خفاياه وتحرير مقاصده .
المنهج والمضمون
استهل السيوطي كتابه بمقدمة بيّن فيها تطور التأليف في علم التفسير؛ ابتداءً من مرحلة السماع والرواية المسندة في الصدر الأول وكتب الحفاظ، مرورًا بكتب معاني القرآن وإعرابه، ثم ظهور كتب البلاغة وإدراك وجوه الإعجاز التي تصدرها الزمخشري في تفسيره «الكشاف»، وما كُتب عليه من الحواشي والمختصرات . وعَدّ السيوطي تفسير البيضاوي سيد مختصرات الكشاف، مشيدًا بتهذيبه له وحسن تلخيصه .
ركز السيوطي في حاشيته على عدة جوانب علمية:
- التحرير اللغوي والبلاغي: مناقشة الإعراب وتوجيهه، وحل الإشكالات البلاغية والبيانية والرد على الاعتراضات النحوية .
- التعقب العقدي: تتبع ما قد يكون بقي في عبارات البيضاوي من أثر الاعتزال المأخوذ من الزمخشري وتمييزه .
- الحديث والأثر: العناية بتخريج الأحاديث والآثار ونقد الروايات .
المدى والطباعة
ذكر السيوطي أنه وصل في تعليق هذه الحاشية إلى آخر سورة الأنعام . حُقق الكتاب ونُشر ضمن رسائل جامعية صادرة عن كلية الدعوة وأصول الدين في جامعة أم القرى بالمملكة العربية السعودية (1424 هـ / 2005 م) في ثلاثة أجزاء؛ شملت النص من أول الكتاب إلى الآية 48 من سورة التوبة .
تم تحديث الإجابة