نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- توفي المؤلف
- 320 هـ
- الطبعات
- دار الجيل
نوادر الأصول في أحاديث الرسول هو مصنَّف في شرح الحديث وبيان حقائقه ومعانيه السلوكية والروحية، ألَّفه الحكيم أبو عبد الله محمد بن علي الترمذي (ت. نحو ٣٢٠ هـ / ٩٣٢ م) .
التسمية وسبب التأليف
ورد عنوان الكتاب في المخطوطات والمصادر بعدة صيغ؛ منها: «نوادر الأصول في معرفة أخبار الرسول»، و«نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول»، ويُلقَّب أيضًا بـ«سلوة العارفين وبستان الموحدين» .
ولم يُصدِّر الترمذي كتابه بخطبةٍ استهلالية على عادة المصنفين، ونُقل عنه قوله في سبب تصنيفه: «ما وضعت حرفًا لينقل عني ولا لينسب إلي شيء منه، ولكن كان إذا اشتد علي وقتي أتسلى به»، وفي رواية أخرى: «ما صنفت حرفًا عن تدبُّر ولا لينسب إلي شيء منه، ولكن كان إذا اشتد علي وقتي أتسلى به» .
بناء الكتاب وموضوعاته
قسَّم المصنف كتابه إلى مباحث مستقلة وسمَّى كلَّ واحد منها «أصلًا»، يعرض فيه حديثًا نبويًا أو أثرًا ثم يتوسع في استنباط أسراره وحِكَمه ومعانيه الإيمانية والتربوية . واختلفت الروايات في عدد أصول الكتاب:
- المشهور عند أصحاب الفهارس أنه يضم مئتين وثمانية وثمانين أصلًا (أي ثلاثمائة أصل إلا اثني عشر) .
- ورد الكتاب في بعض النسخ المطبوعة مشتملًا على مئتين وواحد وتسعين أصلًا .
- نقل صاحب كشف الظنون عن القشيري أن الأصول بلغت ثلاثمائة وستين أصلًا في نسخة كانت ضمن كُتب ورثة الشرف الطوسي بمدينة الري .
ومن نماذج الأبواب الواردة في مطلع الكتاب: الأصل الأول في الاستعاذة، والثاني في كلمة النجوى، والثالث في تأثير الغضب في الإيمان، والرابع في آداب الانتقال بتقديم اليمين على الشمال، والخامس في النهي عن الفَرَع .
الزوائد والمختصرات والطبعات
- وضع الحافظ جلال الدين السيوطي كتابًا في زوائد «نوادر الأصول» .
- صُنِّع للكتاب مختصر يقارب حجمه ثلث الأصل، كما جُردت أسانيده في بعض النسخ، ووُجدت قطع مخطوطة تحت عنوان «المنتخب من نوادر الأصول في معرفة أخبار الرسول» .
- طُبع الكتاب في إسطنبول سنة ١٢٩٤ هـ في مجلد واحد ومعه حاشية «مرقاة الوصول حواشي نوادر الأصول»، ثم أُعيدت طباعته بالتصوير في بيروت .
تم تحديث الإجابة