نثر الدر في المحاضرات
- توفي المؤلف
- 421 هـ
- الطبعات
- دار الكتب العلمية
نثر الدر في المحاضرات (ويُعرف أيضًا باسم نثر الدرر) هو موسوعة أدبية ومصنَّف جامع في المحاضرات والأدب ونوادر المنثور، ألّفه الوزير والأديب أبو سعد منصور بن الحسين الآبي (ت. 421 هـ / 1030 م) .
موضوع الكتاب ومنهجه
وضع الآبي كتابه ليكون جامعًا لعيون الكلام الموجز واللفظ المقتضب من منثور الحِكَم والنوادر؛ إذ قصد فيه إلى إيراد الفِقَر الفصيحة، والنوادر المليحة، والمواعظ، والألفاظ الرشيقة . وتميز منهجه بتجريد الكتاب من الأخبار الطوال ومن الشواهد الشعرية المطولة، فلم يورد من النظم إلا البيت الشارد أو المصراع المفرد الذي يرد في أدراج الكلام ويتم به مقطعه .
بيّن الآبي أن الكتاب وُضع لينتفع به الكاتب في رسائله، والخطيب في خطبه، والواعظ في تحذيره، والقاضي والزاهد، فضلاً عن النديم في مسامرته، حيث جمع مادته ليوازن بين أبواب الجد وأبواب الهزل والنوادر .
تأليفه وتبويبه
ذكر حاجي خليفة أن الآبي اختصر الكتاب من مصنفه الآخر «نزهة الأديب» (أو نزهة الأدب) . وجاء تبويب الكتاب وفق تقسيمه الأصلي في سبعة فصول أو كتب تشتمل على أبواب متجانسة في معانيها ، بينما ورد في بعض الفهارس التاريخية أنه يقع في أربعة فصول في سبع مجلدات (وقيل في أربع) :
- الفصل الأول: اشتمل على خمسة أبواب:
- آيات متشابهة ومتشاكلة من القرآن مما يحتاج الكاتب إليه.
- ألفاظ موجزة وفصيحة للنبي ﷺ.
- نُكَت من كلام علي بن أبي طالب.
- نُكَت من كلام أولاده.
- نُكَت من كلام سادة بني هاشم .
- الفصول التالية: اشتملت على موضوعات متنوعة تجمع بين الجد والهزل وسائر فنون المحاضرات ونوادر الأخبار والطبقات .
أثره وطبعاته
يُعد «نثر الدر» من المراجع المعتمدة في أدب المحاضرات والمجالسات، وقد أثّر في كتب لاحقة؛ فكان من المصادر الرئيسة التي استمد منها ابن حمدون في كتابه «التذكرة الحمدونية» مادته وترتيبه .
طُبع الكتاب محققًا في سبعة أجزاء عن الهيئة المصرية العامة للكتاب بتحقيق مجموعة من الباحثين، منهم محمد علي قرنة بمراجعة علي محمد البجاوي . كما صدر بتحقيق خالد عبد الغني محفوظ في بيروت ، وصدر الجزء السابع منه بتحقيق عثمان بوغانمي عن الدار التونسية للنشر .
تم تحديث الإجابة