الآبي
- توفي
- 421 هـ
- وُلد في
- -
أبو سعد الآبي (توفي 421 هـ / 1030 م) وزير وأديب ومؤرخ وشاعر من أهل الري، اشتُهر بتصنيف كتاب نثر الدر في المحاضرات .
نسبه ونشأته
هو منصور بن الحسين بن علي بن جهور الآبي الرازي، ويُكنى بأبي سعد، وجاءت كنيته في بعض المواضع «أبو سعيد»، ولُقّب بـ«ذي المعالي» و«زين الكفاة» . وتعود نسبته إلى «آبَهْ» (وتُعرف بين العامة بآوه)، وهي بليدة تقابل ساوة، وقيل قرية من قرى أصبهان أو ساوة، وكان أهلها من الشيعة . ونشأ في أسرة تولت مناصب ديوانية؛ إذ كان أخوه أبو منصور محمد من كبار الكُتّاب والوزراء وتولى الوزارة لملك طبرستان .
مسيرته ومكانته
صحب الآبي في مقتبل مسيرته الوزير الصاحب بن عباد، وتولى أعمالاً إدارية وجليلة، وكان يستوفي الأموال بمدينة الري . تقلّد بعد ذلك الوزارة للأمير البويهي مجد الدولة رستم بن فخر الدولة بن ركن الدولة بن بويه .
وفي الرواية والحديث، روى كتاب «الزواجر والمواعظ» عن أبي أحمد الحسن بن عبد الله العسكري، ورواه عنه أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين المفيد .
عُرف الآبي بالبلاغة والنظم والنثر والتأريخ، وتُرجم له في شعراء العصر البويهي؛ وصنّف كتاب تاريخ الري في التراجم والأخبار، وكتاب نزهة الأديب، فضلاً عن مصنفه الجامع «نثر الدرر في المحاضرات» الذي رتّبه على الفصول والأبواب وجرّد مادته من التطويل ليجمع عيون المنثور والحكم .
وفاته
توفي الآبي سنة 421 هـ (1030 م) ، وورد في رواية أخرى أنه كان حياً سنة 432 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
موسوعة أدبية ومصنَّف جامع في المحاضرات والأدب ونوادر المنثور، يُعرف أيضاً باسم «نثر الدرر». خُصص الكتاب لجمع عيون الكلام الموجز واللفظ المقتضب من منثور الحِكَم والنوادر، وإيراد الفِقَر الفصيحة والمواعظ والألفاظ الرشيقة. يتبع الكتاب منهجاً يقوم على تجريد المادة من الأخبار الطوال والشواهد الشعرية المطولة، مع الاقتصار على النزر اليسير من النظم لإتمام مقاطع الكلام، واضعاً موازنته بين موضوعات الجد ونوادر الهزل لينتفع به الكُتّاب والخطباء والوعاظ والندماء في مجالسهم ومسامراتهم.