نسيم الصبا
- توفي المؤلف
- 779 هـ
- الطبعات
- مطبعة الجوائب
نسيم الصبا مصنف أدبي إنشائي وضعه الأديب والمؤرخ بدر الدين ابن حبيب الحلبي (710–779 هـ / 1310–1377 م)، رتبه على ثلاثين فصلاً تتناول مقاصد أدبية ووصفية متنوعة بأسلوب نثري مسجوع موشح بالشعر والمحسنات البديعية .
موضوع الكتاب وبنيته
قسّم ابن حبيب كتابه إلى ثلاثين فصلاً، وقد ذُكر في بعض المصادر باسم «فصول الربيع في أصول البديع» . وتتوزع موضوعات هذه الفصول بين شتى أبواب الوصف والآداب والمحاورات، ومنها:
- مظاهر الطبيعة والكون: كوصف السماء، والشمس والقمر، والمطر، والليل والنهار، والبحر والنهر، والأشجار والثمار، والروض والأزهار، وفصول العام الأربعة، وما يدور بينها من مفاخرات ومناظرات .
- الحيوان والطير والصيد: كفصول الخيل والإبل والوحش، والطيور، ورمي البندق والصيد .
- الأخلاق والشمائل الاجتماعية: كالكرم والشجاعة والعدل والإحسان .
- المعاني الإنسانية والإخوانية: كأوصاف الإنسان من الغلمان والجواري، والعلاقات الإخوانية من الاستعطاف والشكر والثناء والتهنئة والرثاء، وشؤون الكتابة والسلاح والحرب، وفصول العشق وما يكتنفه من وصال وفراق مع بيان مدحه وذمه ومحاسنه ومساويه .
المنهج والأسلوب
بنى المؤلف نصوص الكتاب على أسلوب الإنشاء البديعي القائم على السجع المتكلف، والجناس، والتورية، والمطابقة، وسائر الفنون البلاغية الشائعة في عصره . وذكر في مقدمته أنه أنشأه بعد الإفاقة من نشوة الصبا، وحلّى منثوره بأبيات منظومة من نظمه ونظم غيره على وجه التضمين، مع التنبيه على الأبيات المضمَّنة بكتابتها بالحمرة .
الاستقبال والتقريظ
نال الكتاب عناية واسعة بين معاصريه من أرباب الإنشاء والأدب، ووصفه ابن حجر العسقلاني بأنه «يشتمل على أدب كثير» . وحظي بتقاريظ من كبار كتاب عصره وأدبائه:
- قرّظه صلاح الدين الصفدي بعبارات إنشائية أثنى فيها على نثره ونظمه، وأورد في ختام تقريظه بيتاً يضمن فيه شطراً لامرئ القيس: «وميلوا بأعطاف التعجب إنّها / نسيم الصّبا جاءت بريّا القرنفل» .
- قرّظه القاضي شرف الدين بن ريان مثنياً على دقّة معانيه وأسلوبه، واصفاً إياه بأنه صدر عن فكر ثاقب وذهن رائق .
- كتب في تقريظه ناصر الدين صاحب دواوين الإنشاء مشيداً باتساق اسمه مع مسماه وما اشتمل عليه من فنون البديع واللطافة .
الطبعات
صدرت للكتاب طبعات متعددة، منها طبعة في الإسكندرية سنة 1289 هـ، وأخرى في مطبعة الجوائب بـالقسطنطينية (الأستانة) سنة 1302 هـ، وطبعة في المطبعة الأدبية بـبيروت سنة 1883 م، وطبعة في مصر سنة 1320 هـ / 1902 م .
تم تحديث الإجابة